الأربعاء 22 شوال / 26 يونيو 2019
05:17 م بتوقيت الدوحة

للسنة الـ 7 على التوالي.. وبمشاركة 8 مدارس

«البيرق» يختتم دورته الـ 14 لمسار «أنا باحث» بجامعة قطر

الدوحة - العرب

الأربعاء، 03 يناير 2018
«البيرق» يختتم دورته الـ 14 لمسار «أنا باحث» بجامعة قطر
«البيرق» يختتم دورته الـ 14 لمسار «أنا باحث» بجامعة قطر
احتفل مشروع البيرق البحثي في جامعة قطر بنهاية الدورة الـ 14 لمسار «أنا باحث» للسنة السابعة على التوالي، وذلك بمشاركة 8 مدارس؛ هي: مدرسة طارق بن زياد الثانوية للبنين، ومدرسة عمر بن عبدالعزيز الثانوية للبنين، ومدرسة جاسم بن حمد الثانوية للبنين، ومدرسة عمر بن الخطاب الثانوية للبنين، ومدرسة البيان الثانوية للبنات، وأكاديمية الأرقم للبنات، ومدرسة عائشة بنت أبي بكر الثانوية للبنات، ومدرسة قطر الثانوية للبنات.
حرص برنامج البيرق -من خلال مسار «أنا باحث»- على تشجيع الطلبة على عمل البحوث العلمية في بيئة بحثية تهدف إلى تشجيع طلبة المدارس الثانوية على المبادرات الإبداعية والبحوث التطبيقية؛ باستخدام بيئة بحثية مبتكرة تعتمد على منهج «STEAM» العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات.
ويختص «أنا باحث» بطلاب الصف الثاني عشر، ويهدف إلى إكسابهم مهارات بحثية جديدة، إذ يعمل الطلاب من خلال هذا المسار البحثي مع أساتذة جامعيين من جامعة قطر، الأمر الذي يؤهلهم لخوض الحياة الجامعية مستقبلاً. وفي تصريح لها، قالت د. نورة آل ثاني -مديرة الشؤون الخارجية بمركز المواد المتقدمة في جامعة قطر، ورئيسة مشروع البيرق- إن بناء القدرات العلمية مسألة ذات أولية لدولة قطر، حيث إن البحث العلمي في الوقت الحاضر يعد أحد الركائز المهمة التي تعتمد عليها دول العالم جميعاً، للنهوض بمجتمعاتها والرقي بشعوبها. وفضلاً عن دور البحث العلمي في تنمية القدرات البشرية، فإنه يعد محوراً أساسياً في تحفيز الهمم للإبداع والابتكار، وفي بناء الصناعات وتطويرها، ومساهماً أساسياً في دخوله عالم الاقتصاد المبني على المعرفة.
وأشادت د. نورة بجهود رعاة «البيرق»؛ وهم: شركة شل قطر الراعي الفضي لـ«البيرق»، منظمة اليونسكو العالمية - مكتب الدوحة، واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم.
وأضافت قائلة: إن مسار «أنا باحث» يقدم -إلى جانب الأبحاث العلمية- عدداً كبيراً من الورش المعنية بتعزيز مهارات البحث العلمي، والتدريب على أحدث التقنيات الحديثة داخل مختبرات مركز المواد المتقدمة، وكيفية صياغة الأبحاث العلمية في مختلف المجالات، وكيفية التفكير في حل المشكلات العلمية، ويصبح طالب «البيرق» أكثر اعتماداً على نفسه ومجهزاً تجهيزاً جيداً في مجال البحوث والتنمية، كما يتعلم الطلاب مهارات الإلقاء، وتقديم البحث العلمي أمام عدد كبير من الحضور، وورش عن السلامة داخل المختبرات، وكذلك ورش عمل لكيفية عمل الأفلام الوثائقية التي تظهر جمال البحث العلمي، بالإضافة إلى ورش عمل عن كيفية استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمشاركة أبحاثهم العلمية مع غيرهم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.