الإثنين 15 رمضان / 20 مايو 2019
06:43 م بتوقيت الدوحة

إطلالة

واجبنا نحو المسجد الأقصى

واجبنا نحو المسجد الأقصى
واجبنا نحو المسجد الأقصى
السؤال الذي يفرض نفسه هنا: لماذا هذا الحقد والعداء والكراهية لهذا الدين العظيم؟
لماذا يشوهون صورته؟ لماذا يريدون أن يدنسوا المسجد الأقصى؟ لا يمكن أن يعادي الإسلام ومنهاج الله ويدنس مقدساته ويشوهها ويغير معالمها إلا إنسان حقود حسود مصاب بالعدوانية المرضية، لا يرقب في مؤمن إلاً ولا ذمة. 
لقد عرّف القرآن الكريم هؤلاء الأعداء بخصائصهم النفسية والفكرية والخلقية، وأطلق عليهم الأسماء التي يكشف كل اسم منها صفة نفسية أو فكرية أو خلقية، إنهم يعبدون المصالح المادية قبل كل شيء وفوق كل شيء، إن مصالحهم المادية هي الوثن الأول والصنم الأكبر الذي يعبدونه من دون الله.
المسجد الأقصى والبيت المقدس وأرض فلسطين، أمانة عظيمة في أعناق أبناء أمتنا العربية والإسلامية، فقضية الأقصى هي قضية كل مسلم يؤمن بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد -صلى الله عليه وسلم- نبياً ورسولاً.
نعم إنه «الإسلاموفوبيا» الذي يحلّل ويشرّع الهجوم على إهانة مليار ونصف المليار مسلم خوفاً من الإسلام والمسلمين، ويحرّم ويجرّم كل من يشكك في محرقة اليهود بألمانيا واتهامه بعدائه للسامية، والعمل على معاقبته ومحاكمته من خلال إصدار قوانين دولية تنص على ذلك، المادية هي الوثن الأول والصنم الأكبر الذي يعبدونه من دون الله.
فلنتفطّن لما يُحاك لنا ولديننا ولمقدساتنا من مكائد ودسائس، ولتكن لدينا الغيرة على مقدساتنا، ويجب أن نشعر بقوتنا وعزتنا وندرك حقيقة مهمتنا في هذا الواقع وفي الحياة كلها. 
إن الله قادر على أن ينصر دينه، وأن يحمي مقدساته من عبث العابثين، وأن يكفيه المستهزئين؛ ولكن الله يبتلينا بهؤلاء وغيرهم ليتميز منا الخبيث من الطيب، وليعلم الغافل واللاهي، والصامت والشامت، ثم يحاسب كلاً بما فعل. ولهذا فمن واجبنا نحو المسجد الأقصى:
- تربية الأبناء تربية صحيحة سليمة، وربطهم بمقدساتهم وترسيخ محبة المسجد الأقصى في قلوبهم.
- إعداد النفس وتهيئتها إيمانياً وتربوياً وعلمياً وعملياً للدفاع عن الأقصى واسترجاعه إلى دائرة المسلمين. 
- البراءة من اليهود -أعداء الله تعالى- وبغضهم ورفض التطبيع معهم.
- العمل على توحيد الأمة العربية والإسلامية والسعي للوحدة الجامعة التي تربط المؤمنين بعضهم البعض.
- إسلامية قضية فلسطين، ورفض أي حلول يضيع بها المسجد الأقصى أو إعطاء الوصاية لليهود على المسجد الأقصى بالمعاهدات والوثائق. 
- استثمار الطاقات وتسخيرها لنصرة الأقصى وأرض فلسطين بكل ما نملك من مقدرات وخيرات.
- الدعاء فهو السلاح الذي تملكه أمة الإسلام، والذي يصيب كبد السماء، ومن بخل بالدعاء سيبخل بالأموال والدماء.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

قوّ عزيمتك

11 أكتوبر 2018

التغيير يبدأ منك

17 مارس 2018

اهتم بنجاحك

12 مارس 2018

الذكاء والإبداع

04 مارس 2018