الأربعاء 17 رمضان / 22 مايو 2019
11:36 ص بتوقيت الدوحة

مؤسسة قطر توفر أفضل البرامج.. رؤساء الجامعات العالمية لـ «العرب»:

التعليم القطري رقم 1 عربياً

أحمد سعيد

الأحد، 31 ديسمبر 2017
التعليم القطري رقم 1 عربياً
التعليم القطري رقم 1 عربياً
أكد عدد كبير من رؤساء وعمداء الجامعات العالمية في قطر، أن مؤسسة قطر توفر لطلابها أفضل البرامج التعليمية في منطقة الخليج، فيما تنفرد ببرامج أخرى على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالكامل، مما دفع العديد من الطلاب الأجانب إلى الالتحاق بمؤسسة قطر، كونها تمتلك التعليم الأفضل في المنطقة العربية.
وتفقدت «العرب»، خلال جولة في الجامعات العالمية بمؤسسة قطر، ملامح التميز الذي تنفرد به المؤسسات التعليمية بمؤسسة قطر، حيث يشمل هذا التميز، البرنامج التعليمي «دكتور في القانون» يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وماجستير العلوم في التمويل الإسلامي، أحد البرامج القليلة جداً المتخصصة في التمويل الإسلامي حول العالم، ونجاح مؤسسة قطر في توفير شهادة «IB»، أو International Baccalaureate باللغتين العربية والإنجليزية، وهو ما لا يتوفر في أية دولة خليجية، حيث توفرها مدارس تلك الدول لطلابها باللغة الإنجليزية فقط.
كما تمتلك بعض الجامعات العالمية في قطر، العديد من الإمكانات التي تجعلها الأفضل في المنطقة، حيث تتميّز وايل كورنيل للطب – قطر، بأنها تملك أحد أحدث مختبرات المهارات الاكلينيكية والمحاكاة في المنطقة، فيما نجحت كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة في توقيع اتفاقية مشتركة مع جامعة تكساس الأميركية، تمنح طلاب جامعتي «حمد» و«تكساس» درجتي دكتوراه في الوقت ذاته، إضافة إلى العديد من المميزات الأخرى التي تستعرضها «العرب» في السطور المقبلة.

رئيس جامعة حمد بن خليفة: «دكتور في القانون»
الأول من نوعه في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

أكد الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة، أن المناهج التي يتم تدريسها ضمن الفصول الدراسية في الجامعة فريدة من نوعها بالنسبة لقطر، وفي كثير من الحالات تعدّ الأولى من نوعها في المنطقة.

وقال حسنه، في تصريحات خاصة لـ «العرب»: إن البرنامج التعليمي «دكتور في القانون» يعدّ الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، كما استقبلنا في عام 2017 الدفعة الأولى من طلاب درجة ماجستير الآداب في دراسات المرأة في المجتمع والتنمية، وماجستير الآداب في العلوم الإنسانية والمجتمعات الرقمية، ودرجتي الماجستير والدكتوراه في علم الجينوم والطب الدقيق.
واستكمل حسنه قائلاً: «ويظل برنامجنا (ماجستير العلوم في التمويل الإسلامي) أحد البرامج القليلة جداً المتخصصة في التمويل الإسلامي حول العالم. وبما أن الصيرفة الإسلامية في دولة قطر تشكّل اليوم حوالي 25 % من النشاط المصرفي المحلي، فإن هذا البرنامج ينطوي على أهمية كبيرة، الأمر الذي ينطبق على جميع مجالات اهتمامنا. كما أن هناك بعض الأمثلة الحية، كبرامج ماجستير العلوم والدكتوراه في الطاقة المستدامة والبيئة المستدامة، والتي تعد مجالات أكاديمية تتكامل بشكل مباشر مع توجّه الدولة لتنويع مصادر الطاقة في دولة قطر. كما يمتاز برنامج ماجستير العلوم في الأمن السيبراني -وخاصة مع ما حدث في وقت سابق من هذا العام- بقدرته على معالجة التهديدات الإلكترونية باعتبارها قضية وطنية ملحة، وقد دفعنا ذلك لاعتبار الأمن السيبراني أولوية اقتصادية، فضلاً عن كونه مجال تركيز أساسياً للتعليم».
ولفت حسنه إلى أن معهد قطر لبحوث الحوسبة التابع لجامعة حمد بن خليفة، طور خوارزميات تعلّم إلى قادرة على توقّع تأثير مدرج الطيران على طائرة (بوينج 777)، وتحسين طرق تحميل البضائع على متن الخطوط القطرية. كما طوّر معهد قطر لبحوث الحوسبة نظام النسخ المتقدم (QATS)، الحائز على جائزة (أفضل عرض تقني) من مؤسسة (بي بي سي) خلال مسابقة (الهاكاثون)، وهو نظام حديث للتعرف على الصوت، تستخدمه شبكة الجزيرة الإعلامية لمعالجة تقاريرها اليومية وتحويل الكلام المنطوق إلى نصوص. وقمنا أيضاً بتطوير مؤشرات دقيقة لقياس جودة الهواء، يمكن استخدامها لتمكين صناع القرار المحليين وعموم السكان من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن تعرضهم لهذه الملوثات ونوعية الهواء الذي يتنفسونه.
وتابع: «توافقاً مع رؤية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، وسعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، تطورت مؤسسة قطر بشكل قوي، بما فيها جامعة حمد بن خليفة؛ لتصبح مركزاً للتميز يرتبط بشكل وثيق بالاقتصاد المحلي، وتنطوي بحوثه على تأثير مهم وعالمي المستوى. وتلعب جامعة حمد بن خليفة دوراً محورياً في دعم جهود دولة قطر، وطموحاتها للتحول إلى اقتصاد قائم على المعرفة. وإن طلابنا وأعضاء هيئة التدريس في كلياتنا الخمس: كلية الحقوق والسياسة العامة، وكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، وكلية الدراسات الإسلامية، وكلية العلوم والهندسة، وكلية العلوم الصحية والحيوية، كما في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، ومعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، فضلاً عن خبرائنا المختصين في النشر في دار جامعة حمد بن خليفة للنشر ومركز الدراسات التنفيذية، هم جميعاً في طليعة الجبهة التي تعمل على تشكيل نظام الابتكار في دولة قطر».
جدير بالذكر أن ما يميز جامعة حمد بن خليفة عن غيرها عن المؤسسات الأكاديمية الأخرى، هو أنها باتت اليوم تغطي نطاق الابتكار بأكمله، من نقل العلم وتحويله إلى بحوث رائدة، ومن تحويل نتائج البحوث إلى منتجات تجارية متوفرة في السوق.

لأول مرة بالخليج
كلية العلوم والهندسة
تمنح طلابها 2 دكتوراه

نجحت كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة في توقيع اتفاقية مشتركة مع جامعة تكساس الأميركية، تمنح طلاب جامعتي «حمد» و»تكساس» درجتي دكتوراه في الوقت ذاته.
وقال دكتور منير حمدي عميد كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة، في تصريحات خاصة لـ «العرب»، إن إدارة الجامعة توصلت إلى هذا الاتفاق مع إدارة جامعة تكساس الأميركية ضمن جهودها لتطوير العملية التعليمية والتعاون مع جامعات عالمية لتحقيق رؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بإعداد كوادر بشرية قطرية على أعلى مستوى، قادرين على الدفع ببلادهم إلى الأمام.
وأضاف «حمدي» أن الدراسة في هذا البرنامج التعليمي ستبدأ خلال العام المقبل، كما سيبدأ قبول الطلاب المتقدمين إليه خلال الشهر المقبل، لافتاً إلى أن هذه الاتفاقية الأولى من نوعها في منطقة الخليج، ولا تطبقها سوى جامعات قليلة جداً على مستوى العالم، مما يجعل من جامعة حمد بن خليفة الأولى في المنطقة التي تدخل ضمن نطاق هذه الجامعات العالمية، ويدفع بالمنظومة التعليمية القطرية إلى مصافي الدول المتقدمة والتي لا يسهل منافستها.

«وايز».. قمة تعليمية تستقطب
100 دولة حول العالم

تنفرد العاصمة القطرية الدوحة بلقاء دوري لقمة «وايز» (مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم)؛ التي تجمع كوكبة من أبرز قادة العالم المبدعين في مجالات التعليم، والتكنولوجيا، والريادة الاجتماعية، والتنمية العالمية، والإعلام، والعمل الخيري. ويستقطب المؤتمر قرابة 2000 شخص من 100 دولة لحضور هذه فعالياته التي تعقد كل عامين، والتي أصبحت محفلاً دولياً رئيسياً يناقش مستقبل التعليم منذ تدشينها في عام 2009.
وفي نسخته الأخيرة حمل المؤتمر عنوان: «بين التعايش والإبداع .. نتعلم كيف نحيا ونعمل معاً»، وسلط الضوء على تحديات التعليم في عالم تخيم عليه الاضطرابات والغموض الاقتصادي. وتشهد فعاليات المؤتمر إعلان الفائز بجائزة «وايز» للتعليم، وهي جائزة التميز الأولى من نوعها التي تحتفي بالمساهمات البارزة والرائدة عالمياً في مجال التعليم، سواء أكانت فردية أم جماعية لفريق يتألف من 6 أفراد على الأكثر. وتُسلم صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، ميدالية ذهبية ومكافأة مالية قيمتها 500 ألف دولار أميركي للفائز. وتوفر قمة «وايز» فرصة مثالية للالتقاء بمبتكري المشاريع الدولية الرائدة التي رصدتها مبادرات «وايز» على مدار العام. وتشمل هذه المبادرات جوائز «وايز» للحلول التعليمية ذات الفاعلية المثبتة والتأثير الكبير، وكذلك برنامج تسريع التطوير الذي يدعم المشروعات التعليمية التكنولوجية الواعدة في مجال التعليم، وبرنامج صوت المتعلمين التوجيهي؛ الذي يستهدف القادة الشباب في ميدان التعليم، وسلسلة تقارير بحوث «وايز» التي يُعدها خبراء عاملون في مؤسسات دولية مرموقة.

رئيس مكتب التعليم ما قبل الجامعي:
ننفرد ببرامج تعليمية لا تتوفر بمنطقة الخليج

أكدت السيدة بثينة النعيمي، رئيس مكتب التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أن دولة قطر تمتلك العديد من المزايا التعليمية التي تنفرد بها عن دول المنطقة الخليجية.
وقالت «بثينة» في تصريحات خاصة لـ «العرب»: إن مؤسسة قطر نجحت في توفير شهادة «IB»، أو International Baccalaureate باللغتين العربية والإنجليزية، وهو ما لا يتوفر في أية دولة خليجية، حيث توفرها مدارس تلك الدول لطلابها باللغة الإنجليزية فقط. وأضافت «بثينة»، أن مؤسسة قطر متمثلة في مكتب التعليم ما قبل الجامعي، لم تكتف بهذا التميز، وإنما طورت شهادة International Baccalaureate، لتضيف لها الكثير، مما جعلها مميزة عن غيرها في مختلف دول العالم.
واستكملت «بثينة» حديثها قائلة: «نسعى دائماً لتجنب أساليب التعليم المكررة، ويشغلنا باستمرار توفير المرافق التعليمية التي تساعد ذوي الاحتياجات الخاصة، مثل مرضى التوحد، على اجتياز مراحلهم التعليمية، وبناء عليه تمتلك مؤسسة قطر مدارس عدة، مثل: «قطر أكاديمي»، ومدرسة العوسج لصعوبات التعلم، ومدرسة ريناد للطلاب المصابين بالتوحد، ومدرسة القادة في الخور، التي تعتبر نتاج تعاون مشترك مع وزارة الدفاع، كما نستعد لافتتاح عدة مدارس أخرى لتغطية النطاق الجغرافي بمختلف مناحي الدولة.
وكشفت «بثينة» أن مكتب التعليم ما قبل الجامعي يستعد لتدشين مدرسة Steam Education، بداية العام المقبل،

عميد «كالجاري»: 450 خريجاً ببرامج البكالوريوس والماجستير


أكدت الدكتورة ديبورا وايت، العميد والرئيس التنفيذي لجامعة كالجاري، أن الجامعة هي المؤسسة الأكاديمية الوحيدة التي تقدم تعليم التمريض في دولة قطر، من خلال برنامجيها للبكالوريوس والماجستير في التمريض.
وقالت «ديبورا» في تصريحات خاصة لـ «العرب»، إن عدد الطلاب المسجلين في جامعة كالجاري يبلغ 447 طالباً وطالبة حالياً، في حين خرّجت أكثر من 450 ممرضاً وممرضة من برامجها للبكالوريوس والماجستير في التمريض منذ افتتاحها في الدولة، لافتة إلى أن عام 2017 يتزامن مع الذكرى السنوية العاشرة لتأسيس الجامعة.
وأشارت «ديبورا» إلى أن جامعة كالجاري في قطر هي الجامعة الكندية الوحيدة في دولة قطر، كما أن برنامج البكالوريوس في التمريض من جامعة كالجاري في قطر هو برنامج مدته أربع سنوات يهدف إلى تهيئة الطلاب ليصبحوا قادة التمريض المستقبليين في قطر، موضحة أن برنامج الماجستير في التمريض مدته عامان، ويهدف إلى تعزيز المهارات القيادية والإدارية لدى العاملين في مجال التمريض.

عميد «وايل كورنيل»: نمتلك أحدث المختبرات في المنطقة

قال الدكتور جاويد شيخ -عميد «وايل كورنيل» للطب- إن الكلية توفر تعليماً يرقى إلى المستوى العالمي، حيث تمتلك الكلية أحد أحدث مختبرات المهارات الإكلينيكية والمحاكاة في المنطقة.
وقال جاويد -في تصريحات خاصة لـ«العرب»- إن البيئة التعليمية تتميز بتحفيز التفكير لدى الطلاب، وإن نسبة أعضاء هيئة التدريس عالية جداً مقارنة بنسبة عدد الطلاب، فلدينا 58 أستاذاً، و305 طلاب.
مضيفاً أن «أعضاء هيئة التدريس الأكاديمية يساعدهم أعضاء آخرون من مؤسسات شريكة لنا، كمؤسسة حمد الطبية، والسدرة للطب، ومؤسسات طبية أخرى في قطر، حيث يقومون بتدريب طلابنا في بيئة إكلينيكية، حيث تتجلّى العلاقة بين الطبيب والمريض».
وأوضح جاويد أن المختبرات تقدم مجموعة واسعة من السيناريوهات الطبية، التي تسمح للطلاب التعامل مع العديد من الحالات المرضية، والتدرّب على نماذج محاكية للحالات المرضية الحقيقية وحالات الطوارئ، في ظروف تماثل ظروف المستشفى تماماً.
وكون «وايل كورنيل» للطب- قطر هي كلية الطب المرموقة التابعة لجامعة «كورنيل» الأميركية العريقة، فإن «طلابنا يحصلون بعد تخرجهم على شهادة «دكتوراه في الطب» من جامعة كورنيل، حيث يحق لهم أن يفخروا بالشهادة التي يحملونها، والتي تخوّلهم الحصول على قبول في التخصص الطبي العالي في أرقى المستشفيات العالمية، نظراً لمستوى التعليم الذي يتلقونه في «وايل كورنيل» للطب- قطر».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.