الثلاثاء 17 شعبان / 23 أبريل 2019
07:23 ص بتوقيت الدوحة

فيننشيال تايمز: فلول «بن علي» يحاولون تدمير إرث ثورة الياسمين

ترجمة - العرب

الأحد، 31 ديسمبر 2017
فيننشيال تايمز: فلول «بن علي» يحاولون تدمير إرث ثورة الياسمين
فيننشيال تايمز: فلول «بن علي» يحاولون تدمير إرث ثورة الياسمين
سلطت صحيفة فيننشيال تايمز البريطانية، الضوء على جدل شديد يدور الآن في تونس بشأن محاولات حكومية لإقرار قانون يحصن الشرطة والجيش ضد المحاسبة، بينما تقول مجموعات المجتمع المدني إنه يستهدف سجن كل من ينتقد انتهاكات الشرطة.
لفتت الصحيفة إلى ثورة الياسمين التي اندلعت في تونس عام 2010 وألهمت كثيراً من الشعوب العربية للتحرر من أنظمة سلطوية، وقالت إن نشطاء المجتمع المدني يخوضون الآن معركة حاسمة لحماية الديمقراطية الناشئة التي ظهرت عقب الثورة.
ونقلت الصحيفة عن عضو حملة «حاسبوهم» لينا بن مهني، قولها إن مثل هذا القانون الذي تحول الحكومة التونسية إقراره «سيهزم الثورة»، مضيفة أن أحد أهم الأشياء التي حققتها ثورة 2011 هو حرية التعبير، ولكن بهذا الكون ستكون الحرية قد انهت وسنعود إلى ممارسات النظام القديم».
وأوضحت فيننشيال تايمز أن مشروع القانون، الذي قدمته الحكومة للبرلمان هذا الشهر، يمثل حساسية كبيرة للتونسيين الذين عاشوا في ظل الدولة البوليسية إبان نظام بن علي التي شملت عنف الشرطة، وممارسة انتهاكات بحق من يفضحون جرائم حقوق الإنسان.
وأكدت الصحيفة أن تونس تتميز عن باقي دول المنطقة بأنها الدولة الوحيدة التي بها ديمقراطية ناجحة في العالم العربي.
لكن ناشطون في حقوق الإنسان يشتكون من أن البيئة السياسة الراكدة تسببت بانعدام عمليات إصلاح جريئة، مشيرة إلى أن حزب النهضة، ورغم ما عاناه من انتهاكات على يد نظام بن علي السابق، فإن أولويته تتمثل في الحفاظ على الإجماع مع حزب نداء تونس الحاكم، وهو الحزب الذي يعتمد في كثير من كوادره على أنصار النظام السابق.
محللون آخرون يرون أن القانون المقترح لحماية الأجهزة الأمنية إنما يذكر بهشاشة التجربة الديمقراطية التونسية.
ويقول المحلل السياسي بجامعة كولومبيا الأميركية يوسف شريف، إن هناك استهدفاً وشيطنة لكل من يطالب بمزيد من الإصلاحات الديمقراطية ومزيداً من حقوق الإنسان، ويبدو أن هناك عودة للرجال الذين عملوا في السابق في نظام الديكتاتور بن علي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.