الأربعاء 17 ذو القعدة / 08 يوليو 2020
07:28 ص بتوقيت الدوحة

"أسوشيتد برس": شرطيون سعوديون يسرقون أموال مهاجرين إثيوبيين

ترجمة - العرب

السبت، 30 ديسمبر 2017
"أسوشيتد برس": شرطيون سعوديون يسرقون أموال مهاجرين إثيوبيين
"أسوشيتد برس": شرطيون سعوديون يسرقون أموال مهاجرين إثيوبيين
تواجه العمالة الإثيوبية -غير الموثقة- المهاجرة إلى السعودية، عمليات ترحيل قسري بالآلاف، في حملة قمعية جديدة يقول المرحَّلون إنهم يتعرضون فيها لسوء معاملة من قبل السلطات أثناء احتجازهم.
وقالت وكالة «أسوسيتد برس» الأميركية في تقرير لها من إثيوبيا، إن العائدين يصفون سوء معاملة كضربهم وسرقتهم على يد السلطات السعودية، واحتجازهم في معسكرات سجن قذرة، إذ تسلّط هذه الروايات الضوء على واحد من أكثر طرق الهجرة خطورة، لكنه يظل متجاهلاً وسط الهجرة الكبيرة نحو أوروبا.
وأضاف التقرير أن السعودية، مثل دول خليجية أخرى، تُعدّ محطة جاذبة لمئات آلاف المهاجرين من دول شرق إفريقيا الفقيرة، مثل إثيوبيا والصومال، إذ يدفع المهاجرون للمهربين لركوب قوارب والعبور بها إلى شواطئ اليمن ومنها إلى السعودية عبر الأراضي التي تندلع فيها الحرب بين الحوثيين والسعودية.
ونقل التقرير عن منظمة إقليمية معنية بالهجرة في إفريقيا، قولها إن أكثر من 111 ألف مهاجر قد هبطوا إلى شواطئ اليمن العام الماضي قدوماً من شرق إفريقيا، ومن ينجح منهم في الوصول إلى السعودية فإنه يعمل في وظائف محلية أو كعمال مزارع، يرسلون ما يكسبونه من أجور إلى عوائلهم في الوطن بعد ذلك.
وأوضحت «أسوسيتد برس» أن الموجة الأخيرة من الترحيلات في السعودية بدأت في 11 نوفمبر الماضي، بعد شهور من التحذيرات من قبل النظام السعودي، الذي قال بأن بلاده احتجزت حوالي ربع مليون شخص اتهمتهم بخرق قوانين الإقامة، مع ترحيل قسري لـ 50 ألف مهاجر جواً إلى بلادهم.
ومن بين من دخلوا السعودية بشكل قانوني -يقول التقرير- فإن 72% منهم يمنيون، و26% إثيوبيون.
وتحدثت الوكالة لعدد من الإثيوبيين الذين رحلوا من السعودية، إذ وصفوا عملية الاحتجاز بأنها صادمة وغير عادلة، وقالوا إنهم سُرقوا وأُخذت مقتنياتهم من قبل «ضباط الشرطة السعوديين»، الذين قسّموا الأموال المسروقة من المهاجرين في ما بينهم.
وأكد عائدون إثيوبيون آخرون، أنهم شهدوا إطلاق الشرطة السعودية النار على زملائهم وجرحهم عندما حاولوا الحرب من عمليات الاعتقال.
يقول صادق أحمد، مدرس سابق من إثيوبيا ذهب إلى السعودية قبل خمس سنوات وسُجن هناك 11 يوماً قبل ترحليه: «إن الزنزانة التي سُجنت فيها كانت قذرة، لدرجة أن البعض منا أُصيب بوعكات صحية شديدة»، مضيفاً أن الضباط سرقوا مقتنياتهم، وهو أمر «دفع بعض العائدين إلى الجنون بسبب ما عانوه جراء هذه المحنة».
ونقل تقرير «أسوسيتد برس» عن آدم كوجل من منظمة «هيومان رايتس ووتش»، قوله إن قمعاً مشابهاً حدث في السعودية عام 2014 للمهاجرين الإثيوبيين وغيرهم، ووثقت المنظمة آنذاك انتهاكات خطيرة خلال عمليات الاعتقال والترحيل، بما فيها هجوم القوات الأمنية على المهاجرين.
وتقول الحكومة الإثيوبية إن أكثر من 14 ألفاً من مواطنيها قد رُحّلوا منذ نوفمبر الماضي، وعاد 70 ألفاً طوعاً، لكن منظمة الهجرة الدولية تقول إن العدد الذي غادر السعودية طوعاً أو كرهاً منذ مارس الماضي وصل إلى 96 ألفاً.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.