الأحد 15 شعبان / 21 أبريل 2019
05:05 م بتوقيت الدوحة

زيادة حجم الإنتاج وتطوير المصانع والورش القطرية

2017 عام سعيد على تجارة الذهب

ماهر مضيه

الأربعاء، 27 ديسمبر 2017
2017 عام سعيد على تجارة الذهب
2017 عام سعيد على تجارة الذهب
قال عدد من تجار الذهب في السوق المحلي: إن مبيعات المعدن الأصفر حققت نمواً قدره 30% خلال العام 2017 مقارنة مع السنة الماضية؛ إذ ارتفع الطلب إلى أعلى المستويات.
وأوضح هؤلاء لـ «العرب» أن استمرار نمو الأعمال في السوق منذ بداية العام وتزايد المبيعات شهرياً، أدى إلى زيادة حجم الإنتاج المحلي وتطوير المصانع والورش وتزويدها بتقنيات حديثة تكفل صناعة أحدث صيحات الموضة العالمية محلياً.
ولفت التجار إلى أن الصناعة المحلية استحوذت على 75% تقريباً من حجم المعروض في المحلات التجارية كافة، إضافة إلى أنها تلاقي إقبالاً كبيراً من قِبل الزبائن وذلك بسبب الجودة ودقة العمل والأثمان المنافسة للغاية.
وأوضحوا أن الطلب على المصوغات الذهبية المختلفة كان بحسب الموسم؛ حيث إن فترة الأعراس ازداد الإقبال على الشبكات والأطقم، أما في الأعياد فقد اشتد الطلب على الهدايا والقطع الصغيرة.
أسعار
وبيّنوا أن أسعار المصنعية منافسة جداً في القطع المصنعة محلياً؛ إذ تبدأ من 15 ريالاً للجرام الواحد ولا تزيد عن 30 ريالاً في بعض القطع. أما نظيرتها التركية والإيطالية فإنها لا تتجاوز حاجز 45 ريالاً للجرام الواحد.
هذا وقد ثبت ثمن المعدن الأصفر من عيار 24 عند 149 ريالاً للجرام الواحد، كما استقر نظيره من عيار 22 عند 137 ريالاً للجرام، أما عيار 21 الأكثر طلباً فلا يتجاوز حاجز 137 ريالاً للجرام، و112 ريالاً للجرام من عيار 18.
وتوقّع التجار أن تستمر المبيعات في النمو خلال العام المقبل، مرجعين ذلك إلى أن السوق يلاقي إقبالاً كبيراً من الزبائن، إضافة إلى أن الطلب في تزايد مستمر منذ بداية العام وحتى الآن.

زيادة الطلب
وفي هذا الشأن، قال التاجر بدر اليافعي: إن الاقبال على السوق خلال العام الحالي تضاعف مقارنة مع العام الماضي، ما أدى إلى زيادة الطلب إلى أعلى المستويات. وأضاف: «لقد حققت المبيعات نمواً في عام 2017 بنسبة تصل إلى 35% تقريباً مقارنة مع العام الماضي؛ حيث إن السنة الحالية تعتبر الأفضل منذ 3 سنوات وحتى الآن».
ولفت اليافعي إلى أن الصناعة المحلية تطورت بشكل ملحوظ خلال العام الحالي؛ إذ إن المصانع دعمت خطوط إنتاجها بأحدث التقنيات، كما أنها وسّعت نطاق أعمالها لتشمل المصوغات الذهبية كافة. وأشار إلى أن إقبال الزبائن على الصناعة المحلية مرتفع جداً نظراً إلى جودتها العالية وأثمانها المنافسة، إضافة إلى تصنيع أحدث موديلات الموضة العالمية محلياً، الأمر الذي جعلها تستحوذ على ما قدره 75% من المعروض في السوق حالياً.

نمو المبيعات
وفي الصدد ذاته، أكد التاجر عبدالرحمن الجعفري أن نمو المبيعات في المحلات التجارية المخصصة لبيع وشراء المعدن الأصفر بنسبة تصل إلى 25% تقريباً مقارنة مع العام الماضي.
وأضاف: «إن حركة السوق تشهد نشاطاً متصاعداً منذ بداية العام الحالي؛ إذ وصلت إلى ذروتها في ديسمبر الجاري؛ حيث ازداد الطلب إلى أعلى المستويات على مختلف المصوغات الذهبية المختلفة». وأشار الجعفري إلى أن الصناعة المحلية احتلت المركز الأول على صعيد إقبال الزبائن؛ إذ إنها تناسب متطلباتهم من منافسة الثمن والجودة، إضافة إلى احتوائها على أحدث طرازات الموضة العالمية.

صناعة محلية
وفي الإطار نفسه، أوضح التاجر نزيه المخلافي أن الصناعة المحلية للمعدن الأصفر تطورت بشكل كبير في الآونة الأخيرة؛ حيث إن الورش والمصانع افتتحت خطوط إنتاج حديثة تسد حاجة الطلب المتزايد في السوق.
وأضاف: «لقد حققنا نمواً كبيراً على مستوى المبيعات خلال العام الحالي قدره 30% تقريباً مقارنة بالعام 2016، كما أن حركة البيع والشراء في السوق نشطة جداً».
وتوقّع المخلافي أن يتزايد حجم النمو خلال العام المقبل، لافتاً إلى أن جميع المؤشرات من حجم الطلب والإقبال ونوعية المصوغات المعروضة الجاذبة تشير إلى تزايد في حجم المبيعات خلال 2018.

نشاط الحركة
وفي الصعيد ذاته، بيّن التاجر سالم البكري أن الحركة التجارية في السوق المحلي تشهد نشاطاً ملحوظاً يعتبر الأفضل منذ 3 سنوات، الأمر الذي دفع بالمبيعات إلى الصعود بنسبة 35% تقريباً خلال العام الحالي مقارنة بالسنة الماضية.
وأضاف: «لقد حققت الصناعة المحلية للمصوغات الذهبية قفزة حقيقية في مستوى وحجم التصنيع؛ حيث إنها تمتاز بالجودة العالية كما أنها تضاهي نظيراتها في عواصم الموضة العالمية، إضافة إلى أن ثمن المصنعية منافس جداً».
وقال البكري: إن الصناعة المحلية تلقى رغبة كبيرة من قِبل الزبائن، كما أنها جاذبة لجميع الفئات المختلفة؛ إذ تلبي كل الاحتياجات من القطع التراثية والخفيفة والأطقم المختلفة، إضافة إلى المصوغات الخفيفة والهدايا.
هذا ويلقى سوق الذهب المحلي إقبالاً كبيراً ومتزايداً منذ بداية العام الحالي وحتى الآن، الأمر الذي أدى إلى ازدياد الطلب، ما دفع بالمصانع إلى زيادة حجم الإنتاج لتلبية احتياجات ومتطلبات السوق، بحسب التجار.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.