الجمعة 16 شعبان / 10 أبريل 2020
10:29 م بتوقيت الدوحة

المخيم المهني الشتوي يفتح باب التسجيل لدورته الرابعة

الدوحة قنا

السبت، 23 ديسمبر 2017
مؤسسة قطر
مؤسسة قطر
 أعلن مركز قطر للتطوير المهني عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع فتح باب التسجيل أمام طلاب وطالبات المرحلة الثانوية للمشاركة في الدورة الرابعة من مخيمه المهني الشتوي.
ويتضمن المخيم أنشطة تثقيفية وترفيهية، وزيارات ميدانية إلى مؤسسات مختلفة في الدولة، للاطلاع على متطلبات المسارات المهنية المختلفة على أرض الواقع وذلك خلال الفترة من 28 يناير إلى 1 فبراير 2018، في مركز الطلاب بالمدينة التعليمية، على أن يُقدم برنامج البنين بشكل منفصل عن برنامج البنات.
وضمن أنشطة المخيم، سيزور الطلاب مؤسسات رائدة في الدولة تعمل في مجالات السياحة والمواصلات والثقافة والإعلام، من أجل التعرف على طبيعة المهن التي تؤديها، والتأكد من توافق مهاراتهم وقدراتهم مع هذه المهن، ومنحهم تصورًا واقعيًا للحياة المهنية العملية.
كما يتضمن المخيم برنامجًا تعريفيًا عن الجامعات الموجودة في دولة قطر، مثل جامعة قطر، وكلية المجتمع في قطر، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، ووايل كورنيل للطب - قطر وغيرها وسيستضيف المخيم ممثلين عن تلك الجامعات في اليوم الختامي للمخيم بهدف تقديم نبذة عن الجامعات، واستعراض معلومات عن الأقسام والتخصصات المتاحة أمام الطلاب المشاركين، وتعريفهم بالدرجات العلمية التي تمنحها هذه الجامعات، وكيفية التقديم وشروط القبول، وهو ما سيساعدهم على الاستعداد للمرحلة الجامعية، وتحديد مساراتهم الأكاديمية بشكل واعٍ ومستنير.
إضافة إلى ذلك ستُنظم مجموعة من الأنشطة والبرامج المهنية التثقيفية، وورش التدريب التفاعلية التي تهدف إلى توعية المشاركين بأهمية التخطيط الأكاديمي والمهني لمستقبلهم، وتزويدهم بمجموعة من المهارات العملية المفيدة التي تساعدهم على ذلك، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وزرع روح المبادرة والمثابرة والعمل الجماعي.
وفي هذا السياق أوضح السيد عبد الله أحمد المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، أن المخيم المهني الشتوي أصبح واحدًا من الأنشطة التوجيهية الأساسية التي يحرص مركز قطر للتطوير المهني على استمراريتها، نظرًا للفائدة الكبيرة التي يقدمها للطلاب المشاركين. 
وأضاف بأن الأنشطة والورش التدريبية ومختلف الفعاليات التي يتضمنها المخيم تساعد الطلاب على التفكير أكثر في توجهاتهم العملية في المستقبل، وتكوين فكرة أوضح عن طبيعة المهن التي يميلون إليها من خلال التجربة العملية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.