السبت 27 جمادى الثانية / 22 فبراير 2020
10:21 ص بتوقيت الدوحة

أبو ظبي تستعين بضباط أميركين لتعليم مواطنيها "الجاسوسية"

الدوحة - العرب

الجمعة، 22 ديسمبر 2017
أبو ظبي تستعين بضباط أميركين لتعليم مواطنيها "الجاسوسية الحديثة"
أبو ظبي تستعين بضباط أميركين لتعليم مواطنيها "الجاسوسية الحديثة"
كشفت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية تفاصيل مثيرة عن تجهيز عناصر من المخابرات الإمارتية من قِبل ضباط أميركيين يعلمونهم أدوات الجاسوسية الحديثة، تنفيذاً لمشروع إماراتي بتشييد إمبراطورية استخباراتية، لا يقتصر نشاطها فقط على منطقة الخليج.

وقالت الصحيفة في تقرير نشرته الخميس 21 ديسمبر 2017، إنها حصلت على المعلومات من مسؤولين سابقين في المخابرات الأميركية شاركوا في التدريب.

ووفقا للصحيفة لم يرفض مسؤولو المخابرات والحكومة الأميركية السابقون العرض المغري الذي قدمته لهم الإمارات لتدريب مواطنيها على الاستخبارات، حيث قال موظفٌ سابق لـ"فورين بوليسي": "المقابل المادي رائع، كنا نتقاضى 1000 دولارٍ في اليوم. يمكنك أن تعيش في فيلا أو فندق 5 نجوم بأبوظبي". 

وذكرت مصادر عدة للمجلة، أن الشخصية الرئيسية خلف هذه التدريبات الاستخباراتية المتزايدة هو لاري سانشيز، ضابط استخبارات سابق ساعد في بدء شراكةٍ مثيرة للجدل بين وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وقسم شرطة نيويورك، وهي شراكة سعت لاستباق تحول الإرهابيين المحتملين نحو التطرف عن طريق تعقبهم -غالبيتهم كانوا مسلمين- بالمساجد، والمكتبات، وأماكن أخرى في نيويورك.

وأوضح المصدر الذي تحدث للمجلة الأميركية، أنَّ "عالم الاستخبارات" كان غير مألوفٍ بالنسبة للإماراتيين، وأنَّ سانشيز ذهب لهم وأخبرهم: "اسمعوا، لن أكون كبعض المؤسسات الأميركية الأخرى التي تبدأ أشياء ثم تتركها، سأكون موجوداً من أجلكم طوال الوقت. اتصلوا بي في الثالثة فجراً وستجدونني". ويضيف المصدر: "لقد استمالهم بالتزامه تجاههم".

ونقلت المجلة عن مصادرها أن سانشيز عمل لحساب ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، خلال السنوات الست الماضية، لبناء أجزاءٍ كبيرة من أجهزة الاستخبارات من الصفر.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.