الأربعاء 18 شعبان / 24 أبريل 2019
01:42 ص بتوقيت الدوحة

50 طالبا من أكاديمية أسباير يتعرفون على مشروع حفظ النعمة

الدوحة العرب

الأربعاء، 20 ديسمبر 2017
. - حفظ النعمة
. - حفظ النعمة
نظم مشروع حفظ النعمة التابع لمركز الشيخ عيد الاجتماعي بعيد الخيرية برنامجا تثقيفيا توعويا لـ 50 طالبا من أكاديمية أسباير برفقة بعض المعلمين، بمقر حفظ النعمة بمدينة خليفة الشمالية، في إطار برامج المركز الاجتماعية التي تهدف إلى توعية شرائح المجتمع ومنهم طلاب المدارس بخطورة الإسراف وبناء جيل مثقف يعي أهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على النعم حتى تدوم بمشيئة الله.
وقدم المسؤولون عن المشروع برنامجاً تعريفيا متكاملاً تناولوا خلاله بيان أهمية مشروع حفظ النعمة وكيفية الاستفادة من فائض الأطعمة في كافة المناسبات الاجتماعية من الولائم والأعراس وغيرها، وبيان حجم العدد الكبير من الفئات المستفيدة من المشروع من الأسر والعمال المستحقة للمساعدة، حيث استفاد من المشروع خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 5750 أسرة متعففة و 34500عاملا، من خلال توزيع الوجبات الغذائية الجاهزة التي بلغ عددها أكثر من 40000 وجبة، ونحو 3300 كيلو من المواد الغذائية المتنوعة التي اشتملت الفواكه والخضروات والأرز والسكر واللحوم والحليب وغيرها من المواد الغذائية الأخرى، كما استفاد آخرون من المواد الغذائية الجافة. 
وقام مسؤولو حفظ النعمة بشرح وافٍ واستعراض للمشروع منذ بداية استقبال الاتصالات وكيفية التواصل والتنسيق مع الجهات والأفراد في المناسبات والأعراس المختلفة عبر مسؤولي المشروع، ومن ثم بدء تحرك باصات وطاقم المشروع لمكان المتبرع في الوقت المناسب وحسبما يرغب به المتبرع صاحب الوليمة أو العرس.
وقدموا كذلك شرحاً مفصلا عن كيفية إعادة تعليب وتغليف الوجبات لكي يتم توزيعها في نفس ليلة التبرع حتى تكون طازجة وذات طعم طيب، وفي هذا السياق ذكر أحد المسؤولين بحفظ النعمة الآيات والأحاديث التي تساهم في تعميق روح التعاون والإيثار وحفظ النعم كافة لكي تدوم على أهل قطر مواطنيها ومقيميها.
وقد تفاعل الطلاب مع البرنامج من خلال الأسئلة التي طرحت حول المشروع والإجابة عليها من خلال المعلومات التي تم عرضها وبيان أهمية المشروع ومتوسط عدد الوجبات التي يوزعها يوميا.
وأشاد طلاب أكاديمية أسباير والمعلمين بما يقدمه المشروع من جهود تساهم في المحافظة على الطعام والمواد الغذائية وإعادة توزيعها على المستحقين، وهذا يعد من شكر الله الواهب لهذه النعم الذي وعد بالزيادة والبركة لمن شكر، وتحقيق شعار المشروع "احفظها لتدوم".
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.