السبت 15 ذو الحجة / 17 أغسطس 2019
09:05 م بتوقيت الدوحة

"لا مرحباً به".. جبهة مصرية معارضة ترفض زيارة نائب ترامب للقاهرة

القاهرة الأناضول

الإثنين، 18 ديسمبر 2017
ترمب
ترمب
أعلنت "الحركة المدنية الديمقراطية" المعارضة في مصر، اليوم الإثنين، رفضها زيارة مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي لمصر.


ويأتي هذا الموقف ضمن غضب عربي وإسلامي من الولايات المتحدة، جراء اعتراف واشنطن رسميًا، في 6 ديسمبر/ كانون أول الجاري، بالقدس (بشطريها الشرقي والغربي) عاصمة مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والبدء بنقل السفارة الأمريكية إلى المدينة الفلسطينية المحتلة.


وفي بيان بعنوان "لا مرحبا به"، أعربت "الحركة المدنية الديمقراطية، التي تضم 7 أحزاب و150 شخصية عامة، عن شعورها بـ"الدهشة والانزعاج الشديد لقبول الحكومة المصرية استقبال بنس، والمعروف بانحيازه الكامل لإسرائيل أكثر من رئيسه".


وأعلنت تلك الأحزاب والشخصيات العامة، الأربعاء الماضي، تأسيس "الحركة المدنية الديمقراطية"، وأطلقت وثيقة إعلان مبادئ للحركة تضم 11 هدفًا ومطلبًا كضرورة لـ"فتح مجال العمل العام وخلق حراك سياسي ومواجهة تدهور اقتصادي وسياسي وأمني في البلاد"، وفق الحركة.


والأحزاب الموقعة على الوثيقة التأسيسية هي: الدستور (ليبرالي)، والمصري الديمقراطي الاجتماعي (يساري)، والإصلاح والتنمية (ليبرالي)، والتحالف الشعبي الاشتراكي (يساري)، وتيار الكرامة (يساري)، ومصر الحرية (ليبرالي) والعدل (ليبرالي).


وقالت الحركة المصرية إن "استقبال نائب الرئيس الأمريكي في هذا الظرف يأتي مُجافياً لشعورٍ عربىٍ عام يرفض التواصل مع الإدارة الأمريكية في شأن قضايا السلام في الوطن العربي".


ودعت الحركة إلى تفعيل قرار جامعة الدول العربية، لعام 1980، بقطع العلاقات مع أى دولةٍ تنقل سفارتها إلى إسرائيل.


وهذا هو الرفض الثاني من جانب أحزاب مصرية لزيارة بنس، فيما لم تعلق الرئاسة أو الحكومة المصريتين على هذا الموقف.


وكانت 7 أحزاب مصرية، أعلنت، أمس، رفضها لجولة بنس في المنطقة، لما تحمله من "تسويق للاحتلال وتهويد" لمدينة القدس المحتلة.


ويبدأ بنس جولة في الشرق الأوسط بزيارة مصر غدا، ثم إسرائيل الأربعاء، وفق مصادر إعلامية عديدة.


ورفض مسؤولون ورجال دين بارزون، بينهم الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، وشيخ الأزهر أحمد الطيب، وبابا الكنيسية القبطية الأرثوذكسية، تواضروس الثاني، لقاء بنس، احتجاجًا على القرار الأمريكي بشأن القدس.


ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادًا لقرارات المجتمع الدولي، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة، عام 1967، ولا ضمها إليها، عام 1980، واعتبارها مع القدس الغربية "عاصمة موحدة وأبدية" لها.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.