الخميس 18 رمضان / 23 مايو 2019
02:36 ص بتوقيت الدوحة

المري: «اليوم الوطني للدولة يوم عز وفخر للجميع»

الدوحة - قنا

الخميس، 07 ديسمبر 2017
دكتور علي بن صميخ المري
دكتور علي بن صميخ المري
وصف الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، اليوم الوطني للدولة، بأنه يوم عز وفخر لجميع أبناء وفئات الشعب القطري، كما أنه يوم يؤكد فيه شعب قطر الأبي والجسور على لحمته ووحدته والتفافه حول قيادته الرشيدة. 

وقال الدكتور المري، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا" بمناسبة احتفالات البلاد بيومها الوطني الذي يصادف الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، "إن اليوم الوطني حدث فارق في تاريخ الوطن والشعب القطري، شكل نقطة الانطلاق لتأسيس الدولة الحديثة، فضلا عن أنه يوم للاعتزاز بماضي هذا الوطن العريق، وللفخر بحاضره المزدهر، وللتفاؤل بمستقبله الواعد إن شاء الله". 

وأضاف "أن الاحتفال بهذا اليوم، يعد فرصة مناسبة لتقييم إنجازات قطر في جميع المجالات، وعلى كافة الأصعدة".. مؤكدا أن اختيار شعار احتفال هذا العام (أبشروا بالعز والخير) اختيار رائع يعبر عن معدن الشعب القطري الأصيل وفخره وثقته بقائده، وعن يقينه التام بالخير والعزة والنصر.

ولفت إلى أن دولة قطر تعاملت مع الأزمة الخليجية والحصار الجائر المفروض عليها باحترافية كاملة.. مثمنا في هذا الصدد كل الجهود التي بذلت، ولاتزال، من أجل التغلب على هذا الحصار الجائر وغير الإنساني، وكذلك إنصاف الضحايا وتعويضهم عن الأضرار المادية والنفسية التي أصابتهم جراء الحصار.. مشيرا الى أنه بقدر ما للحصار من أضرار وآثار سلبية على حقوق الإنسان، إلا أنه كشف عن المكنون الثقافي والحضاري للشعب القطري، وأظهر في نفس الوقت، الجوانب الرائعة في الشخصية القطرية التي تزداد تماسكاً وصلابة في الشدائد والأزمات. 

كما أكد أن هذه الأزمة كشفت عن قوة دولة قطر وثقلها إقليمياً ودولياً، ووقوف كافة أحرار وشرفاء العالم بجانبها وإلى صفها، في مواجهة حصار جائر ينتهك كافة المواثيق والمبادئ والأعراف الدولية لحقوق الإنسان. 

وقال رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان "لقد كان للتعامل القطري الهادئ والمتزن مع الأزمة، أثر بالغ الأهمية في كشف الممارسات غير الإنسانية لدول الحصار، في مقابل رقي دولة قطر واحترامها للقانون الدولي لحقوق الإنسان، وعدم انزلاقها إلى التعامل مع دول الحصار بذات الأسلوب الذي انتهجته".

وأكد على التفهم والتجاوب الكبيرين من المجتمع الدولي وتأييده لموقف وسياسات دولة قطر في مواجهة هذا الحصار، إلى جانب التعاطف مع الضحايا والمتضررين، "وهو ما لمسناه من خلال جولاتنا الخارجية ولقاءاتنا المتعددة مع البرلمانات والهيئات والمنظمات الدولية والإقليمية التي أكدت دعمها للقيم التي طرحتها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان"، مشيرا إلى استمرار التنسيق والتعاون بين اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وتلك الهيئات والمنظمات لاتخاذ الإجراءات الكفيلة برفع الحصار، ومعالجة انتهاكات حقوق الإنسان وإدانة الدول التي قامت بها. 

وأوضح الدكتور المري أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بذلت جهوداً مضنية منذ بدء الحصار وحتى الآن، وذلك لمواجهة تلك الأزمة وإزالة الانتهاكات الناجمة عن الحصار وإنصاف الضحايا.. مشيرا إلى أن اللجنة تلقت منذ بداية العام الحالي وحتى الآن نحو (2053 ) شكوى من مقيمين ومواطنين بشأن مواضيع حقوق الإنسان المختلفة، إضافة إلى (3932) شكوى بشأن انتهاكات الحصار المفروض على دولة قطر.
 
وعن أهم وأبرز الإنجازات التي حققتها اللجنة خلال العام الماضي، والخطط الموضوعة للمرحلة القادمة، خاصة في ظل الحصار الجائر، أوضح الدكتور المري أن أهم الإنجازات تضمنت استجابة الدولة للتوصيات التي قدمتها اللجنة سابقاً، حيث أصدرت قانونين طالما طالبت اللجنة باستحداثهما، هما "قانون تنظيم المستخدمين في المنازل" الذي يساهم في حماية وتعزيز حقوق هذه الفئة، إضافة إلى "قانون إنشاء لجنة فض النزاعات العمالية" الذي يوفر آلية سريعة للوصول للعدالة وسبل الانتصاف للعمال دون تكليفهم بأي أعباء مادية، وكذلك الموافقة على إلغاء مأذونية الخروج باستثناء فئة من العمال الذين تقتضي طبيعة عملهم ضرورة إخطار صاحب العمل مسبقاً وأخذ الموافقة المسبقة.

وأضاف رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أن من أولويات اللجنة في الفترة المقبلة الاستمرار في رصد وتوثيق ونشر الحالات الإنسانية الناتجة عن أزمة الحصار، وبحث السبل اللازمة لمساعدة الضحايا وتعويض المتضررين من الانتهاكات، بالإضافة إلى الاستمرار في رصد أوضاع حقوق الإنسان في البلاد.







التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.