الثلاثاء 20 ذو القعدة / 23 يوليه 2019
02:48 م بتوقيت الدوحة

الأمم المتحدة:

5 سفن مساعدات تنتظر إذن "التحالف" لدخول ميناء الحديدة باليمن

الأناضول

الخميس، 30 نوفمبر 2017
ميناء الحديدة
ميناء الحديدة
أعلنت الأمم المتحدة، مساء الخميس، أن 5 سفن مساعدات إنسانية ما زالت تنتظر منحها إذنا من قوات "التحالف العربي"، بقيادة السعودية، لدخول ميناء الحديدة، غربي اليمن، والواقع تحت سيطرة "حكومة الحوثيين وصالح".


وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استفيان دوغريك، في تصريحات للصحفيين بنيويورك، إن "الحاجة باتت ماسة الآن لإيصال إمدادات الإغاثة لليمن". 

وأضاف دوغريك: "هناك سفينتان تحملان 35 ألف طن متري من السلع الغذائية رست في ميناء الحديدة (غرب اليمن)، وهناك أيضا 3 سفن تحمل شحنات غذائية تنتظر السماح لها بالدخول إلى الميناء، ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الأممي (أوتشا) ذكر أنه حتى اليوم الخميس، لم يطرأ أي تغيير على الوضع في الميناء".


وتابع: "تود الأمم المتحدة أن ترى السفن المستأجرة من برنامج الأغذية العالمي وعلى متنها إمدادات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية، قد تم المساح لها بالدخول للميناء".


وأمس الأربعاء، قال دوغريك إن الإمدادات الإنسانية إلى اليمن غير كافية لمنع وقوع كارثة إنسانية رغم  استئناف رحلات الإغاثة الجوية إلى البلاد.


وأضاف، في مؤتمر صحفي، أن أسعار المشتقات النفطية شهدت ارتفاعًا كبيرًا في البلاد، وينبغي تأمين وصول شحنات منها لتشغيل المولدات الكهربائية للمستشفيات، ومضخات المياه. 


وفي 6 نوفمبر الجاري، أعلن التحالف العربي إغلاق كافة المنافذ اليمنية، على خلفية إطلاق صاروخ على الرياض، قبل أن يستثني من الحظر، بعد مرور أسبوع، الموانئ والمطارات الخاضعة للحكومة الشرعية جنوب وشرقي البلاد. 

ومساء الجمعة الماضية، أعلن التحالف، أنه أصدر 82 تصريحاً لسفن وطائرات إغاثة لدخول اليمن، منذ فرض الحظر المذكور.

ومنذ 26 مارس 2015، يشهد اليمن، حربًا ضارية بين القوات الحكومية المسنودة بقوات التحالف العربي من جهة، ومسلحي "الحوثي" والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة ثانية،؛ خلفت أوضاعًا إنسانية وصحية صعبة، فضلًا عن تدهور حاد في اقتصاد البلد الفقير. 
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.