الخميس 23 شوال / 27 يونيو 2019
11:06 ص بتوقيت الدوحة

عن كثب

أصاب الاتحاد الآسيوي

أصاب الاتحاد الآسيوي
أصاب الاتحاد الآسيوي
وجدت القرارات التي أصدرها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أمس الأول، ارتياحاً واسعاً، حين أمنت على أن دوري أبطال آسيا سيلعب بنظام الذهاب والإياب، لأنه سيشكل كسراً مهماً للحصار المفروض، ويؤكد أن الرياضة تجمع لا تفرق، وأنها تصلح ما تفسده السياسة.
هذا القرار يجب النظر إليه من الجانب الإيجابي، فهو يمكن أن يمثل البداية لعودة المياه إلى مجراها الطبيعي بين أبناء المنطقة الواحدة، فكلنا خليجيون، ولا نقبل أن ننفصل، فرابطة الدم بيننا ستظل هي الأقوى كشعوب، ومهما حصل من مشاكل فستجد الحل، لأنها ستكون بين أبناء البيت الواحد.
مع دوري الأبطال القادم سنرحّب، كما كنا دائماً، بالجميع، كعادتنا في قطر، ونفتح لهم كل الأبواب، ولن يكون فاصلاً بيننا وبينهم سوى المستطيل الأخضر، الذي نتمنى فيه الانتصارات لفرقنا القطرية.
وهذا الأمر ليس جديداً، فقطر ظلت دائماً ترحّب بهم في كل البطولات التي تنظمها، وآخرها مهرجان الأصايل، ومنافسات الهجن، والفروسية، والسيارات.. وكرة القدم لن تكون استثناء، بل هي الأساس، لأننا ظللنا نلتقي سنوياً في دوري أبطال آسيا بوجود 4 أندية من قطر، ومثلها من السعودية، والإمارات.
قرار الاتحاد الآسيوي وضع الأمور في نصابها الصحيح، وفرض حق الجميع في لعب المباريات في أراضيها، فقطر هي وطن الجميع، والدوحة عاصمة الرياضة في الشرق الأوسط، ولا نملك إلا أن نرحّب بهذا القرار، الذي لم يخرج عن سياق الأمر الطبيعي، وهو يدفع بالعلاقات إلى مسارها الصحيح، ونحن على ثقة بأن التصحيح الذي بدأ بكرة القدم ومن الاتحاد الآسيوي، سيكتمل بفضل حكمة قيادتنا، والذين ما زالوا ينظرون إلى المصلحة العامة للمنطقة بأكملها.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا