الإثنين 12 ذو القعدة / 15 يوليه 2019
08:59 م بتوقيت الدوحة

جنرال سعودي يكشف مصير الأمراء المعتقلين

العرب - متابعات

السبت، 25 نوفمبر 2017
. - فندق ريدز كرليتون
. - فندق ريدز كرليتون
قال السياسي السعودي والخبير الاستراتيجي اللواء أنور عشقي، إن الأمراء والوزراء والمسؤولين السعوديين، الموقفين على خلفية اتهامات بالفساد في المملكة، سوف يحالون إلى محاكمة عاجلة للتحقيق في الاتهامات الموجّهة إليهم بالفساد ونهب أموال الدولة، مشيرًا إلى أن الحملة قد تطال أمراء ووزراء آخرين في السعودية، إن لم يرتضوا بالتسوية.


وأكد عشقي، أن الذين وافقوا على أن يحولوا الأموال (المختلسة) إلى خزينة الدولة، فلن تتم إحالتهم إلى القضاء السعودي وستسوى أوضاعهم، أما من يرفض فسيواجه القضاء، فعملية المحاسبة مستمرة إلى أن تصبح المملكة مؤهلة للاستثمارات الدولية.


وأضاف أنه لا شك في أن المفسدين موجودين، لكن يجب يضرب على أيدي هؤلاء حتى إزالة الفساد، الذي انحصر في ثلاثة أمور، هي الرشاوي وغسل الأموال والإثراء على حساب سلطة الدولة.


وتعليقاً على ما أدلى به الأمير محمد بن سلمان لصحيفة "نيويورك تايمز" بأن عائلة (آل سعود) "تدعم الإصلاحات" التي يقوم بها، قال عشقي:


لاشك أن العائلة تدعم توجه الأمير، وجرى شرح ذلك للأسرة، بأن المرحلة تتطلب ذلك، المرحلة التي تتوجه فيها المملكة إلى تطبيق رؤيا 2030، وهناك ضمانات لرجال الأعمال المحتجزين بأن يستمروا في أعمالهم، إذا ما دفعوا ما عليهم، وسوف تبرأ ساحتهم؛ وإلا فسوف يحالون إلى القضاء ويصبحون مجرمين.


ورفض الخبير الاستراتيجي ما أشيع عن "تعذيب واعتقالات" تمارس على المحتجزين، وأوضح بالقول، "هذه تهم إيرانية، ولو كانت السعودية تريد معاقبتهم، فما اسكنوا في 7 نجوم".



كان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قد وقف، رجل الأعمال الأمير الوليد بن طلال، ووزير الحرس الوطني السابق الأمير متعب بن عبد الله، ورئيس الديوان الملكي السابق خالد التويجري، ومالك مجموعة قنوات "إم بي سي" الوليد البراهيم، ووزير الاقتصاد والتخطيط السابق عادل فقيه و وزير المالية السابق إبراهيم العساف ورئيس مجلس إدارة مجموعة بن لادن بكر بن لادن، ورجل الأعمال محمد العمودي، وغيرهم.



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.