الجمعة 04 رجب / 28 فبراير 2020
08:39 ص بتوقيت الدوحة

بلومبيرج:

أثرياء السعودية يتفاوضون لنقل أموالهم خارج البلاد

واشنطن - وكالات

الخميس، 09 نوفمبر 2017
أثرياء السعودية يتفاوضون لنقل أموالهم خارج البلاد
أثرياء السعودية يتفاوضون لنقل أموالهم خارج البلاد
كشفت وكالة "بلومبيرج" الأميركية عن قيام أثرياء السعودية بمفاوضات مع البنوك داخل المملكة لسحب حساباتهم ونقلها إلى الخارج خوفاً من تجميدها. 
ونقلت الوكالة -في تقرير لها الخميس- عن 6 مصادر مطلعة أن مليارديرات المملكة يريدون سحب أموالهم من بلادهم ودول مجلس التعاون الخليجي؛ بعد زيادة حملة القمع التي بدأت يوم 4 نوفمبر، واستهدف أمراء ووزراء ورجال أعمال تحت مظلة مكافحة الفساد. 
وقالت الوكالة إن الأثرياء يقومون بالحديث مع البنوك ومديري أرصدة ومستشارين، من أجل نقل أموالهم وأشكال أخرى من الأموال السائلة خارج المملكة ومنطقة الخليج، وسط مخاوف من تجميدها، وتعرض أصحابها لاعتقالات. 
وأفادت أن المصرف المركزي طلب بعد حملة الاعتقالات الأولى من المقرضين تجميد عشرات الحسابات التابعة لأفراد لم يتم اعتقالهم، مشيراً إلى أن النائب العام السعودي أعلن، يوم الاثنين، عن أن عمليات الاعتقال ليست سوى المرحلة الأولى في حملة الملاحقة. 
وتشير الوكالة إلى أن الحملة دفعت المستثمرين في المنطقة للبيع بشكل خفض من مؤشرات الأسواق المالية، حيث بلغت كلفة البيع في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي 17.6 مليار دولار بحلول يوم الأربعاء، بشكل جر قيمة السوق الجمعية إلى حدود 900 مليار دولار، لافتاً إلى أن مستثمرين في الخليج باعوا 92.5 مليار في سوق دبي المالي، وهو الأعلى منذ فبراير. 
وقال خبير اقتصاد للوكالة إن نقل الأرصدة ليس مدهشاً في ضوء عملية تنظيف الفساد التي قد تتوسع أبعد من أحداث نهاية الأسبوع. وأشار إلى أن البنك المركزي لديه علاقات واسعة مع المصارف العالمية، ويمكنه استعادة أي حساب تم نقله للخارج في حال ظهرت اتهامات فساد.
ونقلت "بلومبيرج" عن أليسون وود -المحللة في شؤون الشرق الأوسط في "كونترول ريسك"؛ التي تقدم نصائح للشركات بشأن الاستثمارات- قولها: "على المدى القريب ستظهر حالة من عدم اليقين"، وتضيف: "سواء كانت هناك نتائج إيجابية أم لا، فإن هذا يعتمد على قدرته على بناء قواعد لمناخ الأعمال الجديد في السعودية". 
وبحسب الوكالة، فإن المخاوف من حدوث مواجهة بين السعودية وإيران دفعت المستثمرين لبيع أسهمهم، لافتاً إلى أن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أعلن يوم السبت عن استقالته، متهماً إيران بالسيطرة على بلاده. 
وتبين "بلومبيرج" أنه كان من أكثر المتراجعين مؤشر "أس إي برايس" في الكويت؛ الذي خسر نسبة 6.1 % حتى الساعة 11.40 صباح اليوم، ويليه مؤشر "دبي دي أف أم جنرال" الذي سجل 5.1 %. 
وتختم "بلومبيرج" تقريرها بالإشارة إلى قول سيرجي درغاشي الذي يساعد في إدارة 14 مليار دولار، كونه مديراً في "يونيون إنفستمنت بريفاتفوندز" في فرانكفورت: "هناك الكثير من الأموال خارج منطقة مجلس التعاون الخليجي، خاصة في باريس وجنيف وزيوريخ وآسيا"، وستكون هذه المراكز مستفيدة لو تم نقل الأموال.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.