الإثنين 11 ربيع الثاني / 09 ديسمبر 2019
07:19 ص بتوقيت الدوحة

مرزوق الغانم: الأزمة الخليجية شغلنا الشاغل والهم المسيطر علينا

الكويت - العرب

الثلاثاء، 24 أكتوبر 2017
رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم
رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم
اعتبر رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم أن "ما تعرض له مجلس التعاون الخليجي من اهتزاز كان بمثابة صدمة لنا"، مؤكداً أن "الأزمة الخليجية شغلنا الشاغل، والجميع يعول على وساطتنا".
وقال الغانم في كلمة له خلال افتتاح دور الانعقاد العادي للفصل التشريعي الـ 15 لمجلس الأمة الكويتي الثلاثاء، إن "الهموم المحلية وأعباء الأزمة الخليجية لم تنسِ أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح هموم مجتمعه العربي، وعالمه الإسلامي"، مؤكداً "أننا أمام تحديات كبيرة، واستحقاقات وطنية، تأتي في طليعتها الإصلاحات الاقتصادية، وتوفير فرص العمل".
وأضاف: "الهم الخليجي الذي نحن جزء لا يتجزأ منه، وبعض لا ينفصم عنه، وأعني بذلك الأزمة الخليجية التي هي - في هذه الأيام - الشغل الشاغل لنا، والهم المسيطر علينا".
وتابع: "لقد مثل مجلس التعاون الخليجي منذ بداية تأسيسه أنموذجاً متميزاً فريداً ببنائه المتماسك، ونسيجه المتجانس، وعاداته المتماثلة، وتقاليده المتناغمة، فإذا هو لحمة واحدة، وعلاقة رائدة، وأخوة حميمة، وصلات كريمة، ومودة وتحاب، ومصاهرة وأنساب".
واعتبر ما تعرض له مجلس التعاون من "اهتزاز وما حدث بين بعض دوله من توترات أمراً صادماً لنا، وضعنا معه أيدينا على قلوبنا، إشفاقاً على مجلسنا الذي هو الإطار الجامع لوجودنا، والرمز العظيم لوحدتنا وقوتنا".
وأكد الغانم أن وساطة أمير الكويت -الذي سارع بها من أجل احتواء الأزمة الخليجية- "هي الوساطة الوحيدة التي علقت الشعوب العربية آمالها بها، وعول المجتمع الدولي عليها".
وشدد على أن "الهموم المحلية وأعباء الأزمة الخليجية، التي يضطلع بها صاحب السمو الأمير، لم تنسه هموم مجتمعه العربي، وعالمه الإسلامي، فلم يغب عن نظره ما يحدث في سوريا والعراق والروهينجيا وغيرها، وكذلك لم يفارق دائرة اهتمامه الأقصى السليب، ومسرى الرسول الحبيب، الذي حل من نفسه محل نبضه من قلبه".
وحين قمنا -نحن ممثلي مجلس الأمة أبناء الشيخ صباح الأحمد، وتلاميذ مدرسته، بما يمليه علينا واجبنا الإيماني، وضميرنا الإنساني، وإباؤنا العربي، من نصرة قضية الروهينجيا، والتصدي الرادع لممثل الكنيست المتطاول، حين قمنا بذلك، تلقينا على الفور رسالة عزيزة كريمة، هي أغلى رسالة تصلنا، من أغلى إنسان ارتبطت به مشاعرنا، نزلت برداً وسلاماً على قلوبنا، وأشعرتنا كم هو إنسان عظيم، من أرسلها إلينا، ومن بها علينا، إنها رسالة سمو أمير البلاد، التي عكست دقة متابعته، وكريم عنايته، وعظيم تفاعله، ونبل نفسه".
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.