الإثنين 16 شعبان / 22 أبريل 2019
11:46 ص بتوقيت الدوحة

مستشار سابق لترمب: قمة الرياض سبب حصار قطر

واشنطن - وكالات

الثلاثاء، 24 أكتوبر 2017
ستيف بانون
ستيف بانون
كشف ستيف بانون، المستشار السابق للشؤون الاستراتيجية في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن زيارة الأخير للسعودية، في مايو الماضي، كانت وراء الحصار المفروض على قطر والتغييرات داخل المملكة نفسها.
وقال بانون، في مؤتمر بعنوان "مواجهة التطرف العنيف: قطر وإيران والإخوان المسلمون"، استضافه معهد هدسون -وهو مركز بحثي معروف بميوله الصهيونية وله علاقات وطيدة بالسفير الإماراتي بواشنطن يوسف العتيبة-: "إن قمة ترمب مع القادة العرب في الرياض، في مايو الماضي، كانت نقطة انطلاق التصعيد الإقليمي ضد قطر".
ويلعب بانون دوراً كبيراً في تشويه صورة قطر بتمويل من الإمارات؛ حيث كشف تقرير لصحيفة "ساكرامنتو بي" الأميركية عن أن أبوظبي وظّفت شركة لها علاقات وثيقة مع بانون لإطلاق حملة في وسائل التواصل الاجتماعي ضد دولة قطر.
وذكر التقرير، الذي نُشر على الموقع الإلكتروني، أنه عقب وقت قصير من استقالة بانون من منصبه في البيت الأبيض، وظّفت الإمارات شركة مقربة منه لإطلاق تلك الحملة المغرضة ضد دولة قطر. موضحاً أن هذه الحملة مجرد جزء من جهود صُرفت عليها ملايين الدولارات من قبل عدة دول شرق أوسطية لفرض العزلة على قطر.
وأضاف بانون في المؤتمر: "ذهبنا إلى القمة مع الإمارات والسعودية وغيرها، والشيء الأول هو أنه يجب علينا أن نهتم بهذا التمويل للإسلام الراديكالي، وأنه لا يمكن أن يكون هناك المزيد من ذلك، كما قال الرئيس ترامب".
وتابع: "لا يمكنك أن تكون على طريقين.. لا يمكنك من جهة أن تقول إنك صديق وحليف، ومن جهة أخرى تموّل جماعة الإخوان المسلمين أو حماس".
وقال: "لا أعتقد أنها مجرد مصادفة أنه بعد أسبوعين من هذه القمة، رأيتم الحصار الذي فرضته الإمارات والبحرين ومصر والسعودية على قطر".
ووصف بانون الوضع في قطر بأنه "القضية الأهم التي تجري حالياً في العالم".
وفضلاً عن كونها المحفّز لحصار قطر، قال بانون: "إنّ قمة ترمب في الرياض، في مايو الماضي، أثارت تغييرات داخل المملكة العربية السعودية، بما في ذلك ترقية محمد بن سلمان لمنصب ولي العهد".
وفي هذا الإطار، قال بانون: "قبل أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، كان هناك ألف رجل دين تم اعتقالهم، أو وُضعوا -على نحو ما- تحت الإقامة الجبرية".
وجرت حملة اعتقالات واسعة منذ مطلع أكتوبر، طالت أكثر من 72 شخصية بينهم علماء دين بارزون، على رأسهم سلمان العودة أحد أكثر الأصوات الليبرالية داخل المؤسسة الدينية في المملكة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.