الأحد 21 رمضان / 26 مايو 2019
03:01 م بتوقيت الدوحة

زاوية حادة

تعلّموا من الديمقراطية!

تعلّموا من الديمقراطية!
تعلّموا من الديمقراطية!
ما حدث يوم الخميس الماضي في نادي المرخية ما هو إلا عرس ديمقراطي وتطبيق عملي لدور الجمعيات العمومية، التي أصبحت مثل الموجودات في مخازن الأندية منذ عقود من الزمن، ودورها غالباً ما يكون: نعم موافقون على ما جاء في «الدفتر» الذي يُوزّع كل سنة مع انعقاد الجمعيات العمومية، وكل الذي في «الدفتر» يتكرر كل سنة، فقط تتغير الأرقام.
الجمعية العمومية المرخاوية استخدمت حقها القانوني، واستطاعت إسقاط مجلس إدارة مبارك النعيمي بعد بقائه 22 سنة، ونصّبت مجلس إدارة جديداً برئاسة علي المسيفري ونائباً له جميل عبيد. نقول لـ «بوراشد»: ما قصّرت، وبيّض الله وجهك على كل العمل الذي قمت به خلال سنوات طويلة، ونقول لـ «بوحمد»: أعانك الله على الحمل الثقيل.
وكنت قلت سابقاً في هذه المساحة إن الجمعيات العمومية تُعتبر الأب الشرعي للأندية، ويجب تفعيل دورها، ويجب على الأعضاء أن يعرفوا دورهم وقوتهم القانونية إذا ما أرادوا تصحيح المسار في أي نادٍ من الأندية. إلا أن بعض الجمعيات أسماء فقط للأسف، وهذا ما لا نرضاه. نريد أن تكون الجمعيات حاضرة، ليس بأجسادها فقط، لكن بكلمتها، وهمتها، وقوتها، وأهميتها في الاعتراض على ما هو غير صحيح.
بعض أهل الجنوب بدأت أصواتهم تتعالى وتطلع هذه الأيام من قبل بعض منتسبي نادي الوكرة، «يتحندون» في «تويتر» على ناديهم. لكن نقول لربعنا في الجنوب: خذوا تجربة المرخية وطبّقوها إن كنتم فعلاً محبين لناديكم. الباب مفتوح للجميع، وافعلوا مثلما فعل أهل المرخية، بدلاً عن «الكلام» في وسائل التواصل الاجتماعي. فعّلوا جمعيتكم مثل غيركم. خلّوا عنكم «هذرة» تويتر، واستخدموا حقكم الذي منحكم إياه القانون.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

عودة سرحان

27 يوليه 2017

صفقات والناس نيام

20 يوليه 2017