السبت 16 رجب / 23 مارس 2019
09:54 م بتوقيت الدوحة

فى تصريحات عقب مراسم توقيع الاتفاقيات

صاحب السمو: قطر منفتحة على الحوار وكلنا خاسرون من الأزمة الخليجية

230

الدوحة - قنا

الأربعاء، 18 أكتوبر 2017
سمو الأمير
سمو الأمير
أدلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس جوكو ويديدو رئيس جمهورية إندونيسيا بتصريحات صحافية مشتركة عقب مراسم توقيع الاتفاقيات بالقصر الرئاسي "قصر بوقور" في العاصمة جاكرتا ظهر اليوم.
وفي البداية، أعرب فخامة الرئيس الإندونيسي عن سروره باستقبال سمو أمير البلاد المفدى في إندونيسيا، واصفاً زيارة سموه، بالحدث المهم جداً إذ إنها تعد أول زيارة دولة يقوم بها سمو أمير البلاد المفدى لجمهورية إندونيسيا، وللزيارة رمزية خاصة لكونها تتزامن مع مرور 41 سنة على العلاقات الدبلوماسية القطرية الإندونيسية، مشيراً إلى الطابع الاقتصادي لهذه الزيارة، ومشيداً في الوقت نفسه بمذكرات التفاهم التي تم التوقيع عليها في مختلف المجالات. 
وأشار فخامته إلى أنه تم خلال المباحثات مناقشة سبل تعزيز التعاون بين البلدين، خاصة في قطاعي البنية التحتية والسياحة، كما تم الاتفاق على متابعة ما تمت مناقشته خلال الاجتماعات المنعقدة بين الجانبين، متطلعاً فخامته إلى مزيد من الاستثمار في إندونيسيا، كما أشار إلى الجالية الإندونيسية المقيمة في قطر ومساهمتها في التنمية. كما أوضح أن الجانبين اتفقا على تعزيز التعاون، والمحافظة على وحدة الأمة في مواجهة مختلف التحديات. 
من جانبه، أعرب سمو أمير البلاد المفدى عن سعادته بزيارته لجمهورية إندونيسيا، وأشار سموه إلى ما تناولته المباحثات من قضايا تهم البلدين، خاصة في مجالات الاستثمار والبنية التحتية والطاقة، وأيضاً السياحة، مشيراً إلى الاتفاق الذي تم بين الجانبين لاستكمال المتابعة في المواضيع التي تم الاتفاق عليها، معرباً عن تفاؤله بنتائج إيجابية بعد هذه الزيارة.
وبيَّن سموه أن إندونيسيا بلد مهم في عالمنا الإسلامي، فالمباحثات تناولت عدة قضايا، ومنها قضية الروهينجا، ومعاناتهم، وأنه يجب أن يكون هناك حل عاجل، فقطر قدمت المساعدات، وهذا واجب الدول تقديم مساعدات للناس المتضررين، موضحاً سموه بأنه يجب على حكومة ميانمار أن تضع حداً لهذه المشكلة. 
كما أشار سموه إلى أنه تم التحدث عن الحصار الجائر على قطر، وآثاره الإنسانية على الشعب القطري والشعوب الخليجية، وأكد سموه أن "قطر مستعدة دائماً للحوار لحل هذه القضايا، لأنه لا يوجد رابح، كلنا إخوان وكلنا خاسرون من هذه الأزمة، ولذلك قطر منفتحة للحوار وفق اتفاقيات تكون ملزمة على كل الأطراف باحترام سيادة الدول".
واختتم سمو أمير البلاد المفدى تصريحه الصحافي بتمنياته لفخامة الرئيس وللشعب الإندونيسي المزيد من التوفيق، وللعلاقات الثنائية مزيداً من التوطيد لما يصبو إليه الشعبان الشقيقان.


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.