الأربعاء 13 رجب / 20 مارس 2019
12:18 م بتوقيت الدوحة

بنك الدوحة يتحدى الحصار ويتوسع في كندا

208

ترجمة - العرب

الثلاثاء، 17 أكتوبر 2017
بنك الدوحة يتحدى الحصار ويتوسع في كندا
بنك الدوحة يتحدى الحصار ويتوسع في كندا
ذكرت صحيفة جلوب آند ميل الكندية أن بنك الدوحة، أحد أكبر بنوك دولة قطر، يدرس توسيع نشاطه في كندا عبر فتح فرع شامل لتعاملاته خلال العامين المقبلين وبعد انتهاء الحصار الخليجي ضد قطر.
ولفتت الصحيفة، في تقرير لها، إلى أن لبنك الدوحة في مدينة تورنتو اثنين من الموظفين يضطلعون بمهمة دعم الأعمال التجارية للبنك، والتعامل مع الوفود الثنائية التي تهدف إلى جلب استثمارات جديدة لقطر، لكن البنك له طموحات لإرساء تعاملاته المصرفية على التراب الكندي خلال عامين أو عام، كما يقول مديره التنفيذي راجفان سيثرمان، في مقابلة مع الصحيفة.

فشل تقويض قطر

وأضاف التقرير أن الموقف الاقتصادي لمنطقة الخليج وضع ضغوطاً على العلاقات التجارية القطرية، الأمر الذي دفع الدوحة الغنية بالموارد النفطية إلى محاولة توسيع روابطها المصرفية والثنائية خارج أسواقها الأساسية في آسيا.
وكانت دول السعودية والإمارات والبحرين، قد فرضت حصاراً على قطر متهمة إياها بالإرهاب والتقارب مع إيران، وهو أمر لاقى رفضاً صريحاً دولياً ومحلياً، وترى الحكومة القطرية أن الدافع الحقيقي وراء الحصار هو محاولة تقويض استقلال الدوحة.
وأوضحت الصحيفة أن بنك الدوحة يقوم الآن بعمل إجراءات دبلوماسية، ويسعى لبناء علاقات تجارية جديدة في الخارج، فقد سافر المدير التنفيذي للبنك د. سيثرمان مؤخراً إلى نيويورك وواشنطن، كما زار مدينة تورنتو الكندية، حيث قدم عروضاً استثمارية في قطر لمستثمرين كنديين محتملين خلال فعالية مع سفير قطر في كندا.
وقال د. سيثارامان: "تمثل منطقة الخليج فرصة استثمارية كبيرة لكندا، خاصة أن اتفاقية نافتا مع الولايات المتحدة تواجه صعوبات".
وأضاف سيثرامان خلال مقابلة مع الصحيفة، أن "خططنا على المدى المتوسط والطويل هي إقامة فرع شامل للمعاملات، والوقت سيشهد على ذلك".
ولفت المدير التنفيذي للبنك إلى أنه يأمل بأن تبدأ مناقشات حول بناء فرع بنك الدوحة وتعزيز قدراته في مدينة تورونتو ما إن تنتهي الأزمة الخليجية، مشيراً إلى أن فرع البنك سيشغل ما بين 15-20 موظفاً كبداية.

انقسام العالم
وأضافت الصحيفة أن بنك الدوحة، بصفته مؤسسة مالية تركز بشكل كبير على صيرفة الشركات والتعاملات المصرفية التجارية، يتطلع إلى عمل استثمارات على خلفية تباطؤ محتمل لتدفقات التجارة العالمية، خاصة في ظل التفاوض حول اتفاق التجارة الحرة في أميركا الشمالية "نافتا"، وتأجيل الشراكة العابرة للمحيط الهندي، وأيضاً في ظل بوادر ظهور سياسة اقتصادية حمائية في أوروبا مع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي.
وعبر د. سيثرامان عن قلقله إزاء "انقسام العالم" الذي أدى بدوره إلى تباطؤ التجارة العالمية، معتبراً أن الأمر يمثل مشكلة كبيرة.
ولفتت الصحيفة إلى أن عدداً من الشركات الكندية تستثمر في قطر، بداية من مشروعات البنية التحتية التي تعمل بها شركات مثل ستانتك واس ان سي ـ لافلن جروب، إلى استثمارت أخرى مثل فرع جامعة كالجري في قطر.
وتابع التقرير أن بنك الدوحة حدد عددا من المشروعات الصغيرة والمتوسطة ليكونوا عملاء له، من ضمنهم "كوليج أوف ذا نورث أتلانتك" ومقرها مقاطعة نيوفوندلاند، والتي تشغل فرعاً لها في المدينة التعليمية بقطر.
وأوضحت جلوب آند ميل أن بنك الدوحة يحاول صنع اسمه التجاري في الخارج من خلال التأكيد على التقدم الذي أحرزته قطر في قضايا مثل الامتثال للقوانين والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان، وأيضاً البيئة الصديقة للأعمال في قطر خاصة الضريبة الثابتة التي تقف عند حد 10 %، إضافة إلى الروابط التجارية مع الصناعات الطاقوية، خاصة الغاز الطبيعي.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.