الإثنين 15 رمضان / 20 مايو 2019
03:29 ص بتوقيت الدوحة

مرمى قلم

زامر الحي لا يطرب

زامر   الحي لا يطرب
زامر الحي لا يطرب
لكل مجتهد نصيب، والسيناريو الراهن لدوري نجوم «QNB» ينذر بمفاجآت، يبدو أنها ستتكرر كثيراً هذا الموسم، لا سيما بعد أن كسر فريق المرخية القاعدة التي لازمت الفرق الصاعدة حديثاً للدوري، وهز أركان أعتى الفرق أمس الأول، بعدما قلب الموازين على الزعيم السداوي بطل السوبر، منتزعاً منه أول 3 نقاط، بعد 14 عاماً من الغياب عن مسرح الأضواء، مؤكداً أن المرخاوي لن يكون لقمة سائغة، بعكس الفرق التي تصعد لتأدية الواجب لا أكثر.
3 نقاط مضاعفة كانت لمرخاوي الحزم، لأنها جاءت على واحد من الفرق المرشحة للعب دور البطولة، كما في كل موسم، فضلاً عن أن الفوز أسكت الكثير ممن اعتبر أن خروج المرخية بخسارة ضئيلة قد تكون واحدة من المعجزات.
أبناء المدرب الوطني يوسف آدم بصموا بقوة، وأثبتوا أن العزيمة -التي تعتبر سلاحاً في مثل هذه الأوقات- تظهر عند الصعاب، وهو ما ميز رفاق محمد صلاح النيل، الذي طبع هدفين في شباك الزعيم، وأرسل رسالة إلى الجميع أنه واحد من اللاعبين الذين يستحقون المنافسة على لقب اللاعب الجوكر هذا الموسم.
ولا شك أن الكل سيضع ألف حساب لهذا الفريق، بعدما أثبت أن صعوده للأضواء هذه المرة ليس لمجرد النزهة، بل العمل المضني داخل أروقة المرخاوي بدأ مبكراً في مرحلة التحضير، وكان الاعتماد على خبرة آدم، الذي ترك بصمات واضحة في العميد الأهلاوي، وقبله في مسيمير، فنجح آدم في إعداد الفريق بصورة رائعة، وشاهدنا بصماته الواضحة على أداء الفريق، فضلاً عن الانتقاء الموفق للمحترفين.
وكلمة حق تقال بحق المدرب يوسف آدم، الذي واصل ترك بصماته في دورينا، في حين أننا نجد عيون القائمين على منتخباتنا تتجه نحو المدرب الأجنبي، متناسين المدرب الوطني، وآدم «مثال» على نجاعة المدرب المحلي، ويبدو أن «زامر الحي لا يطرب فعلاً».
وثمة جزئية لابد من الإشارة لها أن آدم لا يحمل العصا السحرية، ولن يتمكن في يوم وليلة من حصد النتائج الرنانة، ويكرر سيناريو السد مع فريق آخر إلا بتكاتف وتعاون إداري كبير مع الفريق.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

كواليس الميركاتو

23 يونيو 2017

طلاسم العنابي

30 مارس 2017