الثلاثاء 14 ربيع الأول / 12 نوفمبر 2019
07:28 م بتوقيت الدوحة

الجيش الصهيوني يفرق مسيرة منددة باستقلال المستوطنين عن البلدة القديمة بالخليل

الأناضول

الإثنين، 18 سبتمبر 2017
. - أرشيفية - تويتر
. - أرشيفية - تويتر
فرق الجيش الصهيوني، مساء الإثنين، مسيرة في البلدة القديمة بمدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، خرجت تنديدًا بمنح المستوطنين بالمدينة استقلالًا عن البلدية الفلسطينية، وللمطالبة برفع قيود تفرضها سلطات الاحتلال على حركة الفلسطينيين.


ورفع المشاركون بالمسيرة الأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات تطالب السلطات الصهيونية بإزالة حواجز عسكرية وسياجات تقيد حركة الفلسطينيين داخل البلدة القديمة وتمنع وصولهم للحرم الإبراهيمي.


وقال عيسى عمرو، منسق "تجمع شباب ضد الاستيطان" (مستقل)، للأناضول، إن "جنود الجيش الصهيوني  فرقوا المتظاهرين بالقوة دون إطلاق النار، ومنعوا وصولهم للحرم الإبراهيمي، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات".


وأشار "عمرو" إلى أن الجيش اعتقل المصور الصحفي حازم بدر، بينما اعتدى أحد المستوطنين بالضرب على أطفال فلسطينيين مشاركين بالمسيرة.


ويقيم الجيش الإسرائيلي بوابات تفتيش إلكترونية على مدخل الحرم الإبراهيمي بالبلدة القديمة في الخليل، حيث يخضع المصلون والمارون للتفتيش اليومي من خلالها، إلى جانب فحص بطاقاتهم الشخصية.

وفي 30 أغسطس الماضي، قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيونية، إن وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، قرر منح مستوطنين في وسط مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، استقلالًا عن البلدية الفلسطينية في المدينة.


وذكرت الصحيفة أن الترتيب الجديد يسمح للمستوطنين بالحصول على خدماتهم والتي تشمل المياه والخدمات البلدية مباشرة من الإدارة المدنية الإسرائيلية، الذراع المدني لوزارة الدفاع الصهيونية في الأراضي الفلسطينية.


وبموجب هذا الأمر الصهيوني، سيتم تشكيل مجلس يمثل سكان الحي اليهودي في الخليل، ويوفر خدمات بلدية مستقلة.


ويسيطر الاحتلال الصهيوني على البلدة القديمة في الخليل والحرم الإبراهيمي، بزعم أنه مقدس لدى اليهود.


ويُقسم الحرم الإبراهيمي، الذي يعتقد أنه بني على ضريح نبي الله إبراهيم عليه السلام، إلى نصفين، قسم خاص بالمسلمين وآخر باليهود، وذلك منذ عام 1996، إثر قيام مستوطن يهودي بقتل 30 مسلمًا أثناء أدائهم صلاة الفجر في الحرم.


ويسكن في البلدة القديمة في الخليل 400 مستوطن، في 4 بؤر استيطانية، بحماية 1500جندي صهيوني، وهجر نحو 1000 فلسطيني من البلدة القديمة نتيجة سياسة التضييق، والاعتداءات اليومية من قبل المستوطنين والجيش، وأغلقت أسواق كاملة وشوارع رئيسية حيوية، في المنطقة.










التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.