السبت 17 ذو القعدة / 20 يوليه 2019
11:22 ص بتوقيت الدوحة

ندوة بواشنطن: السعودية ترغب في استمرار الأزمة

الاناضول

السبت، 16 سبتمبر 2017
ندوة بواشنطن: السعودية ترغب في استمرار  الأزمة
ندوة بواشنطن: السعودية ترغب في استمرار الأزمة
عقد فرع مركز الأبحاث الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التركي «سيتا» بالعاصمة الأميركية واشنطن، ندوة حول الأزمة الخليجية ودور تركيا فيها. وبحسب مراسل الأناضول، انعقدت الجلسة -التي أدارها قدير أوستون مدير فرع «سيتا» بواشنطن- تحت عنوان: «آثار الأزمة الخليجية على الولايات المتحدة والشرق الأوسط»، بمشاركة عدد من الصحافيين والكتاب والباحثين.
قليتش بوغرا قنات -منسق مركز الأبحاث التركي بواشنطن؛ وأحد المتحدثين- لفت في كلمته إلى أن تركيا «في خضم الأزمة الخليجية وقفت بجانب قطر، ودعمتها دون الصدام مع أي طرف آخر».
وأوضح أن «مسألة إقامة القاعدة العسكرية التركية في قطر لا علاقة لها بالأزمة الراهنة، لأن هذه الفكرة تعود لعام 2015»، مشدداً على أهمية القاعدة بالنسبة للتعاون بين أنقرة والدوحة. وأشار قنات إلى أن «تركيا لم تغلق باب الحوار مع دول المقاطعة الأربع، رغم أن المطلب الثاني من مطالب تلك الدول؛ كان إلغاء فكرة إقامة القاعدة العسكرية».
منسق مركز سيتا شدد على أن «تصعيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لا سيما في الأيام الأولى من الأزمة، ساهم في اتساع الفرقة بين الأطراف المعنية، ولا شك أن واشنطن لو كانت تسعى للاستقرار حقيقة ما وصلت الأمور إلى ما هي عليه الآن».
من جانبه؛ قال الكاتب والصحافي الأميركي مارك بري إن قادة السعودية والرئيس ترامب، ارتكبوا أخطاءً منذ بداية الأزمة. وتابع بري في كلمته قائلاً: «لكن فيما بعد عملت الإدارة الأميريكية، عن طريق جيمس ماتيس (وزير الدفاع)، وريكس تيلرسون (وزير الخارجية)، وقادة القيادة المركزية على حسن إدارة الأزمة التي تقودها السعودية».
الكاتب الأميركي؛ قال إن الولايات المتحدة وجيشها بحاجة إلى قطر ولقاعدة العديد العسكرية بها، مشيراً إلى أن نظرة وزارتي الدفاع (البنتاغون)، والخارجية، لقطر لم تتغير منذ بداية الأزمة يونيو الماضي. و»العديد» قاعدة عسكرية جوية في قطر، يتمركز فيها أفراد من القوات المسلحة الأميركية، غالبيتهم من سلاح الجو، وتعتبر واحدة من أهم القواعد العسكرية الأميركية بمنطقة الخليج العربي. 
بدوره؛ قال الرئيس التنفيذي لشركة فورتيكس إنترناشيونال أمجد عطا الله -في كلمة مماثلة- إن «المملكة العربية السعودية دائماً ما ترغب في استمرار الوضع كما هو عليه بالمنطقة، على عكس تركيا وقطر». عطا الله لفت إلى أن «إيران هي المنتصر اليوم، بسبب أخطاء الجهات الفاعلة الأخرى بالمنطقة»، معرباً عن اعتقاده بـ «استمرار صراع القوى في الشرق الأوسط بين آليات تنشد التغيير وأخرى ترغب في ثبات الوضع كما هو». 
أما رئيس مجموعة مورتونس الأميركية جيفري أرونسون، فذهب إلى القول إن الأزمة الخليجية «تعتبر فرصة بالنسبة لقطر». وأشار إلى أن الدوحة على خلفية الأزمة «اتخذت خطوات مهمة بخصوص القطاع المصرفي بشكل خاص، فضلاً عن علاقاتها التجارية الثنائية».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.