الأربعاء 18 شعبان / 24 أبريل 2019
07:51 م بتوقيت الدوحة

هوان «الآسيوي» وصبية «المايكرفونات»

هوان «الآسيوي» وصبية «المايكرفونات»
هوان «الآسيوي» وصبية «المايكرفونات»
الهوان الذي يميز الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ليس جديداً علينا، فملاعب إيران -على سبيل المثال- تشهد منذ سنوات طويلة على هوان الاتحاد الآسيوي، حيث يضرب الاتحاد الإيراني وفرقه ومنتخباته عرض الحائط بقوانين الآسيوي، ويبدو أن الإيرانيين لا يأبهون بلوائح الاتحاد القاري لعلمهم بضعفه، فكثيراً ما رأينا لافتات عنصرية ضد الفرق القطرية والسعودية، ولم يستطع الاتحاد الآسيوي أن يفرض أي عقوبة عليهم (مادري كاسرين عينهم في ايش).
لكن الجديد مع الأزمة الخليجية وحصار قطر هو الحركات الصبيانية لبعض إداريي دول الحصار، إذ أصبح ميكرفون «أسطورة» القنوات الرياضية العالمية (بي إن سبورت) مرعباً بالنسبة لهم، ويسبب لهم حالة من التشنج والصراخ؛ يشبه حالات مرضى الصرع (شفاهم الله).
ومن يشاهد موظفي المنتخبات في دول الحصار وهم يزيحون مايكرفونات القناة من أمام لاعبيهم ومدربيهم، يخيل إليه أن هؤلاء ما هم إلا صبية تولوا في حين غفلة مسؤولية أكدوا بتصرفاتهم أنهم ليسوا أهلاً لها. ونرجو ألا يكون موقف «صغار الموظفين» نابعاً من تعليمات «الكبار».
ذاك الموظف -وهو يتصارع مع المايكرفون- يحسب أنه يقوم بعمل بطولي، وما يدري المسكين أن تصرفه المتهور يعكس عقليته الضحلة، وقد يجلب على منتخب واتحاد بلاده عقوبات رادعة من «الفيفا» وتوبيخاً «خجولاً» من الاتحاد الآسيوي.
تساؤلات:
ماذا يستفيد موظفو منتخبات دول الحصار من معاركهم الوهمية؟
الذي أمر أولئك «الصغار» بأن يفعلوا ما فعلوا؛ هل يدري العواقب؟
متى يثبت الاتحاد الآسيوي حرصه على اللوائح؟
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

سيناريوهات «خليجي 23»

28 سبتمبر 2017

عودة سرحان

27 يوليه 2017

صفقات والناس نيام

20 يوليه 2017