السبت 29 جمادى الأولى / 25 يناير 2020
04:47 م بتوقيت الدوحة

«نيويورك تايمز»: السعودية ترتكب جرائم في اليمن بتواطؤ أميركي

الجزيرة

السبت، 02 سبتمبر 2017
«نيويورك تايمز»: السعودية ترتكب جرائم في اليمن بتواطؤ أميركي
«نيويورك تايمز»: السعودية ترتكب جرائم في اليمن بتواطؤ أميركي
عرضت صحيفة نيويورك تايمز صوراً مأساوية مروعة وصادمة لأطفال ونساء وعائلات يمنية، وذكرت أن الولايات المتحدة والسعودية لا تريدان أن يشاهدهما أحد، وأضافت أن السعودية تقترف جرائم حرب في اليمن بدعم وتواطؤ أميركي.
وأشارت إلى أن قادة منظمات دولية -مثل برنامج الغذاء العالمي التابع إلى الأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، ومنظمة الصحة العالمية- أعلنوا في بيان مشترك غير عادي أن اليمن على حافة المجاعة، وأن 60 % من اليمنيين جوعى؛ ولا يعرفون من أين تأتيهم الوجبة التالية.
وأضافت أن اليمن يعتبر دولة فقيرة من الأصل، لكن مشكلته تفاقمت أكثر منذ الحرب التي ما انفك يشنها عليها التحالف السعودي منذ أواخر مارس 2015.
وأوضحت الصحيفة أن السعودية تقصف المدنيين في اليمن بشكل منتظم، وأنها أغلقت مجالهم الجوي، وفرضت عليهم حصاراً لتجويع المناطق التي تسيطر عليها جماعة الحوثي، وذكرت أن هذا يعني أن اليمنيين المدنيين العاديين -بمن فيهم الأطفال- يموتون جراء القصف أو الجوع. وعرضت الصحيفة صورة للطفلة بثينة الناجية الوحيدة من بين أفراد عائلتها الذين تعرضوا لقصف التحالف السعودي الجوي الوحشي الأسبوع الماضي، وأسفر عن مقتل 14 مدنياً. وذكرت أن منظمة هيومن رايتس ووتش أوضحت مراراً وتكراراً أن العديد من الغارات الجوية السعودية على اليمنيين كانت ترقى إلى كونها جرائم حرب محتملة.
وأضافت أن الولايات المتحدة تشترك في المسؤولية عن هذه الجرائم، لأنها توفر خاصية التزود بالوقود في الجو للطيران الحربي السعودي، وتقوم بتزويد السعوديين بالمعلومات الاستخبارية المستخدمة في قصف الأهداف، وبتزويدهم بالكثير من الأسلحة الأخرى.
وأشارت إلى أن السعودية تحظر على الصحافيين ووسائل الإعلام تغطية المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، أو محاولة الوصول إليها، وذلك خشية تغطية الفظائع السعودية، وأن السعوديين لا يريدون أن يرى أحد صور أطفال اليمن وهم يتضورون جوعاً حتى الموت.
وصمة عار
ونسبت الصحيفة إلى رئيسة منظمة كير أميركا ميشل نان قولها إن الوضع في اليمن يعتبر وصمة عار على جبين المجتمع الدولي، مشيرة إلى أن هناك أكثر من 20 مليون يمني بحاجة إلى مساعدة فورية طارئة، حيث يموت طفل كل خمس دقائق.
وتحدثت الصحيفة بإسهاب عن تدخل السعودية في الصراعات اليمينة، وقالت إن التحالف الذي تقوده الرياض مسؤول عن 65 % من وفيات الأطفال اليمنيين. وأضافت أن وباء الكوليرا المتفشي في اليمن يتسبب في إصابة خمسة آلاف يمني كل يوم.
ولفتت نان إلى أن عدداً قليلاً من الأميركيين يعلمون بإراقة الدماء اليومية في اليمن، وبظروف المجاعة، ووباء الكوليرا المتفشي في أوساط اليمنيين.


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.