الخميس 17 صفر / 17 أكتوبر 2019
08:03 ص بتوقيت الدوحة

زاوية حادة

من أجل الماضي والمستقبل

من أجل الماضي والمستقبل
من أجل الماضي والمستقبل
تعلّمنا منذ صغرنا أن الرياضة تجمّعنا ولا تفرّقنا، وعشنا واقعاً جميلاً جمعنا مع أشقّائنا بدول الخليج، وكانت دورات «خليجي» أكبر مثال على تلاحم أبناء الخليج مع بعضهم.
لكن الأزمة الخليجية الحالية، وحصار قطر من قبل «الأشقّاء»، أنتج لنا خليطاً من الحقد والكراهية، وسقطت أقنعة كثير ممن كنا نحترمهم، وهم ممن يُطلق عليهم «إعلاميين رياضيين». وعندما تختلط السياسة بالرياضة، يكون نتاجها ما نشاهده ونسمعه ونقرؤه حالياً (قذف، وشتم، وتخوين، وتجريم، ومس للأعراض)؛ انحطاط أخلاقي لم يسبق له مثيل. لذا نقول إن السياسة للسياسيين، والرياضة للرياضيين، والتزاوج بينهما باطل، وينتج أجنّة غير شرعية. «ريّضوا» السياسة، ولكن لا «تسيّسوا» الرياضة، عسى ولعل أن ينصلح حال الرياضيين. غداً قد ينتهي الخلاف على مستوى «الساسة»، ولكن الانحطاط الأخلاقي عند من يسمّون أنفسهم بـ «الإعلاميين الرياضيين» قد لا يتجاوزه الزمن، ونذكر السادرين في غيّهم بالقول المأثور: «أحبب حبيبك هوناً ما، عسى أن يكون بغيضك يوماً ما.. وأبغض بغيضك هوناً ما، عسى أن يكون حبيبك يوماً ما».

تساؤلات:
متى سيعود للرياضيين في الخليج رشدهم؟
لماذا لا نستغل الرياضة لمحاولة رتق الفتق؟
ماذا سيقول الرياضيون -الخارجون عن الذوق- لبعضهم عندما تنقشع الأزمة؟
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

عودة سرحان

27 يوليه 2017

صفقات والناس نيام

20 يوليه 2017