الإثنين 22 رمضان / 27 مايو 2019
04:36 م بتوقيت الدوحة

عهد تميم المجد.. وحلم الشعوب

عهد تميم المجد.. وحلم الشعوب
عهد تميم المجد.. وحلم الشعوب
ساءنا كثيراً ما تتعرض له دولة قطر الشقيقة حكومة وشعباً من حملة شرسة يقودها قلةّ من الإعلاميين والسياسيين الخليجيين، ممن تطاول على قيادات دولة قطر الشقيقة وشعبها العزيز، متناسين أو جاحدين مواقف قطر الخليجية والتي أثنى عليها ساسة دول المحاصرة قبل الأحداث الأخيرة وبأيام معدودة.
نريد أن نؤكد لإخواننا من الشعب القطري، بأننا -كشعوب خليجية- بريئون من كل تلك الأطروحات السيئة والتي لاتمثل إلا مطلقيها.
إن محبة دولة قطر وشعبها كبيرة في قلوبنا كخليجيين، وهي مصدر فخرنا ومحط إعجابنا، خصوصاً أن النموذج القطري في التنمية لا يضاهيه نموذج، لا من حيث درجة السرعة ولا جودة الإنجاز.
فدولة قطر التي تطورت تطوراً غير معقول وغير مسبوق خلال بضع سنين، تطوراً لم يقتصر على الحجر بل البشر أيضاً، فبينما البعض يفتخر بحضارته الخرسانية فقط، نجد أن قطر نجحت بدمج التنمية العمرانية بالتنمية البشرية.
فعلى صعيد الإنجاز العمراني، نجد أن قطر ضاعفت البقعة الحضارية منذ نجاحها باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم وحتى اللحظة الحالية؛ حيث تم التخطيط والإنشاء لمشاريع حضارية كبيرة (إسكانية وسياحية ورياضية وبنية تحتية) .
بينما على صعيد التنمية البشرية، فتحتل قطر المرتبة الأولى عربياً ومرتبة متقدمة عالمياً، يدعمها جودة عالية في قطاعها التعليمي ومع فروع لأفضل الجامعات العالمية إلى جانب جامعة قطر الحكومية، بالإضافة إلى متوسط دخل فرد عالٍ جداً، وجودة بالخدمات الصحية والاجتماعية وفقاً للمعايير الدولية، وكذلك قطر تحتل المركز الأول عربياً في سلم «الشفافية» ومكافحة الفساد.
وعلى الصعيد الإعلامي، كان الإنجاز القطري المتمثل في قناة الجزيرة والتي شجعت على قيام إعلام عربي أقل ما يقال عنه إنه إعلام يسعى إلى حرية التعبير. تصوّر معي لو اختفت قناة الجزيرة الآن! لن يبقى من الإعلام العربي سوى إعلام واحد ومحتكر، لا يسمح للرأي والرأي الآخر، هذه حقيقة مؤلمة لمسناها في التغطية الإعلامية للخلاف الخليجي الأخير، وقبل ذلك في سنوات الربيع العربي.
إنك تحتار في وصف قطر في عهد سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد، فلو قارنت بينها وبين بعض الدول الخليجية، لحق لك وصفها بمدينة أفلاطون الفاضلة، أو دولة عمر بن عبد العزيز العادلة، أو عهد هارون الرشيد المزدهر، أو بكل ذلك معاً.
إن غاية ما يتمناه الشعب هو العيش تحت نظامٍ سياسيٍّ يوفر له حياة كريمة وعيشا رغدا، بعد إرادة الله سبحانه، إنه غاية ماتصبو إليه الديمقراطية، ونهاية ما يتمناه الليبراليون والاشتراكيون معاً، إنه عهد «تميم المجد».
الخلاصة:
غبي من يعتقد أن القطريين سيتخلون عن حلمهم الواقعي ودرعهم الواقي..إنهم مرضى بالحسد والكِبر.. إذ يظنون أن بإمكانكم الاختيار بدلاً من الشعوب، أَوَلا يعلمون أن بعض الشعوب بينها وبين حُكامها عهد حب ووفاء لا يعرفه إلا القطريون.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا