الجمعة 20 محرم / 20 سبتمبر 2019
04:59 م بتوقيت الدوحة

قائد الانقلاب يرفض طلب أيرلندي بالإفراج عن مواطن من أصل مصري يحاكم في تهم سياسية

الأناضول

الإثنين، 28 أغسطس 2017
. - المعتقل إبراهيم حلاوة
. - المعتقل إبراهيم حلاوة
رفض قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، طلب رئيس الوزراء الأيرلندي، ليو فاردكار، بالتدخل لإطلاق سراح الشاب الأيرلندي من أصل مصري، إبراهيم حلاوة، المحتجز بمصر، منذ أحداث العنف التي شهدتها البلاد، صيف 2013. 


جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه الجنرال، من فاردكار، بحسب بيان للرئاسة المصرية، وذلك بعد ساعات من قرار محكمة جنايات القاهرة، مد أجل النطق بالحكم في قضية "أحداث مسجد الفتح" المتهم فيها "حلاوة"، إلى 18 سبتمبر المقبل. 


وأكد السيسي، خلال الاتصال، على استقلال القضاء المصري واحترام مبدأ الفصل بين السلطات، بالرغم من إن مصر أفرجت عن جاسوس إسرائيلي قبل ذلك بطلب من سلطات الاحتلال الصهيوني. 


وشدد على "توفير كافة الضمانات والحقوق للمواطن الأيرلندي"، منوهاً إلى "حرص مصر على تسوية هذه المسألة وفقاً للدستور والقانون، وعقب صدور حكم نهائي بات في هذه القضية". 


ويحاكم "حلاوة" (21 عامًا)، وهو نجل إمام المسجد الأكبر في أيرلندا، في القضية المعروفة بـ"أحداث مسجد الفتح"، ضمن 494 متهمًا، والتي وقعت أحداثها بميدان رمسيس، وسط القاهرة، صيف 2013. 


وتتهم السلطات المصرية، المتهمين في القضية باتهامات ينفونها منها "ارتكاب أعمال عنف وشغب". 


فيما تقول أسرة "إبراهيم حلاوة"، إن الأمن المصري "خطفه من داخل مسجد الفتح بوسط القاهرة، حين لاذ به خلال اشتباكات الشرطة والمتظاهرين". 


وسبق أن رفضت مصر، طلبات من أيرلندا والبرلمان الأوروبي، بإطلاق سراح "حلاوة" واعتبرتها "تدخلاً في شؤون القضاء المصري". 


وتحث أسرة "حلاوة" السلطات الأيرلندية، الاستفادة من مادة بالقانون المصري، أعيد بموجبها، في فبراير 2015، الصحافي الأسترالي، بيتر غرسته، إلى بلاده، بعد أن كان قد اعتقل بالقاهرة، في ديسمبر 2013 ، بتهمة تهديد الأمن القومي، من خلال تغطياته الصحفية التي كانت تعرض على قناة الجزيرة . 


والمادة 140 من القانون المصري، تعطي رئيس الجمهورية الحق في ترحيل متهمين أجانب لبلادهم لقضاء مدة العقوبة.











التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.