الأحد 15 محرم / 15 سبتمبر 2019
08:55 م بتوقيت الدوحة

أشهر البرامج البديلة لتصفح الويب

د.ب.أ

الأحد، 20 أغسطس 2017
جوجل كروم
جوجل كروم
تشتمل الحواسيب المزودة بنظام مايكروسوفت ويندوز بشكل افتراضي على متصفح إنترنت إكسبلورر أو Edge، كما أن أجهزة الماك تتضمن متصفح سفاري ضمن البرامج الافتراضية.
وتزخر شبكة الويب بالعديد من برامج التصفح، التي توفر الكثير من الوظائف العملية مقارنة ببرامج مايكروسوفت وأبل، وتعول معظم هذه البرامج على تعزيز جوانب الخصوصية وحماية البيانات أو إمكانيات التخصيص المتطورة أو التصميم الأنيق والجذاب، وفيما يلى لمحة سريعة على أهم برامج تصفح الويب.
كروم
تفوق متصفح جوجل كروم على برنامج موزيلا فايرفوكس ومايكروسوفت إنترنت إكسبلورر منذ فترة طويلة، وأصبح في دائرة اختيار ثلث مستخدمي الحواسيب حول العالم. 
وأوضح كريستيان فان دي ساند، من هيئة اختبار السلع والمنتجات بالعاصمة الألمانية برلين، سبب انتشار هذا البرنامج بقوله: "يحظى متصفح جوجل كروم بشعبية كبيرة بين أصحاب الحواسيب؛ نظرا لأنه يعمل على جميع منصات التشغيل الشائعة". وإذا قام المستخدم بتسجيل الدخول بواسطة حساب جوجل، فإنه يتمكن من مزامنة العلامات المرجعية وعلامات التبويب المفتوحة حاليا على مختلف الأجهزة وأنظمة التشغيل.
وأضاف يورج جايجر، من مجلة "شيب" الألمانية المتخصصة، قائلا: "أحدث متصفح كروم ضجة كبيرة عندما تم طرحه لأول مرة؛ لأنه كان بسيطا للغاية"، كما أن حدة الانتقادات الأولية بسبب تحليل بيانات المستخدم قد هدأت حاليا.
ووفقا لتقييم يورج جايجر، فإن كل برامج التصفح تحاول بشكل أساسي معرفة الكثير من المعلومات عن المستخدمين قدر الإمكان، وإذا قام المستخدم باستعمال متصفح كروم في تسجيل الدخول بحساب جوجل، فإن الشركة الأمريكية ستتمكن من معرفة الكثير من المعلومات عن سلوكيات المستخدم على الإنترنت.
فايرفوكس
يعتبر متصفح موزيلا فايرفوكس من أكثر بدائل برنامج إنترنت إكسبلورر استخداما، وقد تراجع بعض الشيء حاليا ليحتل مرتبة بعد متصفح جوجل كروم، وأوضح يورج جايجر قائلا: "يقوم فايرفوكس حاليا بعملية إعادة وتجديد للبنية التقنية". ومن المتوقع أن يسترد فايرفوكس حصته في السوق مرة أخرى، ومع ذلك يمتاز البرنامج المجاني بأداء جيد.
وأضاف كيم ريكسيكر، من مجلة «t3n» الألمانية أن الإصدار الجديد من متصفح موزيلا فايرفوكس يدعم الكثير من معايير الويب الحالية على غرار متصفح ميكروسوفت Edge وأبل Safari، كما تتوفر أيضا إمكانية مزامنة البيانات عبر العديد من الأجهزة، إذا قام المستخدم بإنشاء حساب موزيلا.
وأضاف الخبير الألماني قائلا: "يمتاز متصفح فايرفوكس بشكل إضافي بأنه البرنامج الوحيد مفتوح المصدر بين البرامج الرئيسية الأربعة لتصفح الويب"، وبالتالي يمكن لأي مستخدم أن يقوم بالاطلاع على كود البرنامج والتحقق منه.
أوبرا
أشار يورج جايجر إلى أن متصفح أوبرا يعتبر من البرامج القديمة، إلا أنه لا يزال يقدم الكثير من الوظائف المبتكرة؛ حيث يوفر الإصدار الجديد من متصفح أوبرا للمستخدم إمكانية إجراء دردشة عن طريق تطبيقات "واتس آب" أو "ماسنجر" عبر المتصفح. 
بالإضافة إلى ذلك، قامت شركة أوبرا بدمج وظيفة الشبكة الافتراضية الخاصة VPN؛ حيث يتمكن المستخدم من تصفح الويب بواسطة شبكات WLAN اللاسلكية العامة، مع إرسال البيانات عبر نفق VPN المشفر، ويمكن الاستفادة من كل هذه المزايا من خلال النقر على أحد الأزرار، ولذلك ينصح يورج جايجر باستعمال متصفح أوبرا أثناء الرحلات وقضاء العطلات الصيفية.
فيفالدي
يمكن لمتصفح فيفالدي، المطور من قبل أحد المبرمجين السابقين بشركة أوبرا، أن يتواءم مع مختلف رغبات المستخدم، وأوضح يورج جايجر أحد هذه الأمثلة قائلا: "يمكن للمستخدم وضع علامات التبويب أعلى الصفحة أو على اليسار أو اختيار الألوان حسب التفضيلات الشخصية".
ومن ضمن الوظائف، التي يوفرها متصفح فيفالدي للمستخدم، إمكانية تصنيف العلامات المرجعية أو إظهار نتائج البحث بشكل عملي وجميل، ولكن هناك مشكلة في متصفح فيفالدي مثل برامج التصفح البديلة الصغيرة؛ حيث إنها تعتمد في الأساس على تقنية الشركات الكبيرة المنافسة مثل كروم، وبالتالي تتوفر لها التحديثات بشكل لاحق، علاوة على أن هذه التحديثات لا يتم تثبيتها تلقائيا، وبالتالي يتعين على المستخدم القيام بذلك يدويا، هو ما قد يتسبب في ظهور ثغرات أمنية بهذه البرامج البديلة.
متصفح Cliqz
يعتمد هذا المتصفح المطور في ألمانيا على برنامج فايرفوكس، ويمتاز بالحفاظ على الخصوصية وحماية البيانات؛ حيث إنه يشتمل على بعض الأدوات الإضافية بشكل افتراضي، ومنها على سبيل المثال وظيفة منع التتبع، والتي تتيح للمستخدم التعرف على نوعية الملفات الكوكيز، التي تم حظرها بواسطة المتصفح، وأضاف كيم ريكسيكر قائلا: "متصفح Cliqz لا يدعم أية أدوات إضافية، ولذلك فإنه يبدو رتيبا للغاية بالنسبة للمستخدم كثير التصفح في الإنترنت.
متصفح Bitbox
تم تطوير هذا المتصفح بمشاركة المكتب الاتحادي لأمان تكنولوجيا المعلومات، ولذلك فإنه يعول على جوانب الأمان بدرجة كبيرة، وأوضح كريستيان فان دي ساند أن متصفح Bitbox يعمل في جهاز افتراضي خاص على الحاسوب، وبالتالي فإنه يكون منفصلا تماما عن نظام التشغيل، الذي يظل بعيدا عن الإصابة بالبرمجيات الخبيثة أو الأكواد الضارة، وهو ما يعزز من جوانب الأمان، وخاصة عند إجراء المعاملات المصرفية على الإنترنت، غير أن هذه التقنية تحد من سرعة تصفح مواقع الويب.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.