الخميس 23 شوال / 27 يونيو 2019
04:55 ص بتوقيت الدوحة

بالعربي الفصيح

بلطجة

بلطجة
بلطجة
تفتَّق الأسبوع الماضي عن نوع جديد من البلطجة ذات الرائحة الدحلانية، قامت به السعودية التي سرّبت بعد منتصف الليل مقطع فيديو يصوّر لقاء بن سلمان مع شيخ قطري مُختطَف (فك الله أسره).
ويدّعي المقطع أن الشيخ توسّط عند النظام السعودي -بوصفه ممثلاً عن الشعب القطري- لتسهيل حج القطريين الذين تعسّر حجهم هذا العام؛ نظراً لاختلاط الأوراق بين يدي بن سلمان.
هذا الاختلاط الذي أضاع بوصلة المروءة وأطاح بهيبة السعودية وحوّلها من دولة شقيقة إلى نظام عصابي متآمر.
وبما أن بن سلمان تابع لابن زايد فلا غرابة من هذه التصرفات الإجرامية، فالأخير قد فاق كل التوقعات في إجرامه وجرأته على الله عز وجل، ومبارزته بالخطايا صغيرها وكبيرها؛ نتيجةً لصحبته للمجرمين أمثال دخلان وبلاك وتر، وغيرهما ممن لفظتهم الإنسانية لدناءتهم وخبثهم وبلطجتهم!!
يفوت النظامين الإماراتي والسعودي ثبات الشعب القطري وولاؤه المطلق لسمو الأمير تميم الذي يشابهه في عزته وشموخه.
وهذا أمر ينبغي أن يفكر فيه النظامان جيداً حين يُخطّط لهما دحلان أي مخطط إجرامي.
إن الشعب القطري درعٌ لقطر وأميرها، ولن تحقق تلك الأنظمة بلطجتها إلا على جثثهم..
فلا تخونكم ظنونكم الإجرامية، وتعتقدوا خطأً أنه يمكنكم تحقيق تلك المخططات بسهولة لأن القطريين قلة مرفَّهة وتذكّروا { كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ واللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ } [ البقرة 249]
فنحن المؤمنون الصابرون الذين سنكون -بإذن الله- سبباً في زوال النظامين وطغيانهما، وإن غداً لناظره قريب.
والله إنني لأحمده ليلاً ونهاراً، أن جعل قطر دولة حق تقف في وجه الباطل وستزهقه إن شاء الله؛ لأن الباطل كان زهوقاً لا يصمد طويلاً، والحق هو المنتصر في نهاية الأمر.
استعنا بالله وتوكلنا عليه، منذ فجر الغدر في العاشر من رمضان، وسنبقى كذلك حتى يُحدث الله أمراً كان مفعولاً، فيكفنا شر العصابات المحيطة بنا.. وإنه على ذلك لقدير.
إننا نؤمن بأن مكر الله فوق مكرهم السيئ الذي سيحيق بهم ويدمر ملكهم، وأسأل الله أن يكون ذلك قريباً.
إضاءة
في العامية نقول: «كلٍ يرده أصله»
وحين نتأمل ما يبدر عن النظامين المجرمين من بلطجة ومكر سيئ، نتساءل عن حقيقة أصولهما..
فالأحرار لا يؤذون الجار ولا يطمعون فيما بين يديه من خير ولا يخططون لزواله!!
فمن أنتم؟؟؟
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

انتظاراً لعدالة السماء

01 نوفمبر 2017

بعد صراع مع المرض

25 أكتوبر 2017

موقعة «اليونسكو»

15 أكتوبر 2017

خيال المآتة

08 أكتوبر 2017

السدرة

04 أكتوبر 2017

الكاشفة

01 أكتوبر 2017