الأحد 15 شعبان / 21 أبريل 2019
05:04 م بتوقيت الدوحة

دعم الدوحة لفلسطين الأبرز عربياً وإسلامياً

الدوحة - العرب

الأحد، 20 أغسطس 2017
دعم الدوحة لفلسطين الأبرز  عربياً وإسلامياً
دعم الدوحة لفلسطين الأبرز عربياً وإسلامياً
تلعب دولة قطر منذ سنوات دوراً كبيراً في دعم القضية الفلسطينية، وقدمت الدوحة الدعم السياسي والإنساني والاقتصادي لسكان قطاع غزة المحاصر من قوات الاحتلال.
ويعتبر الدور القطري هو الأبرز على مرّ التاريخ؛ إذا ما قورن بما قدمته دول عربية وإسلامية أخرى من دعم لهذه القضية. ويذكر التاريخ أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، هو أول زعيم عربي يزور قطاع غزة عام 1999 منذ عام 1967، واستقبله حينها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. وقدم الأمير الوالد خلال الزيارة مساعدة مالية قدرها 407 مليون دولار؛ لتمويل عدد من مشاريع إعادة إعمار القطاع المحاصر.
وتعتبر دولة قطر من أول الدول العربية التي تمَّ فيها افتتاح مكتب لمنظمة التحرير، والذي تحول إلى سفارة بعد إعلان قيام دولة فلسطين في مؤتمر الجزائر عام 1988، وعندما أنشئت السلطة الفلسطينية في عام 1994.
واتخذت دولة قطر منذ سنوات على عاتقها العمل على المستوى الدولي والإقليمي لتحقيق حل عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية، ومد يد العون والمساعدة للشعب الفلسطيني، من أجل استمرار صموده وصبره، لمواجهة الاحتلال. وفي الوقت الذي تجاهلت فيه العديد من الأنظمة العربية المعاناة والحصار، وتجاوزات الاحتلال الإسرائيلي، كانت قطر تطالب بأعلى صوت في المحافل الدولية والأممية؛ بمعاقبة الاحتلال، واتخاذ موقف دولي ثابت ضد تجاوزاته، وإيقاف عمليات الاستطيان، وخطط تهويد القدس العربية المحتلة.
ومنذ عشرات السنوات تحتوي الدوحة حركات المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال؛ ففي عام 1964 استضافت قطر بعض قيادات حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح». والدعم القطري للقطاع مستمر منذ سنوات، حيث تبّرعت الدوحة بالسولار اللازم لتشغيل محطة كهرباء غزة، من أجل حلّ مشكلة الكهرباء المزمنة التي يعاني القطاع.
ويأتي تنفيذ المنحة القطرية بعد انتظار دام ما يزيد على ثلاث سنوات على إعلان قطر إنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة، وتبرع له بمبلغ ربع مليار دولار خلال القمة الاقتصادية العربية التي عقدت في الكويت في يناير عام 2009، أي بعد العدوان الصهيوني على القطاع مباشرة، وتبرعت في نفس القمة الكويت بنصف مليار دولار، والسعودية بمليار دولار؛ لإعادة إعمار غزة.
ولعبت الدوحة دوراً بارزاً لإنجاز التوقيع على اتفاق الدوحة في 6 فبراير 2012، بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، والذي أفضى إلى الاتفاق على تشكيل حكومة وفاق وطني، وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية.
كما استضافت محادثات بين حركتي فتح وحماس يومي 7 و 8 يناير 2016 في الدوحة، بشأن عمل آليات تطبيق المصالحة الوطنية، ومعالجة العقبات التي حالت دون تحقيقها في الفترة الماضية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.