الأحد 15 شعبان / 21 أبريل 2019
11:30 ص بتوقيت الدوحة

بيان مهم من المتحدث الرسمي «المفوه» وليس «المتهته»!

بيان مهم من المتحدث الرسمي «المفوه» وليس «المتهته»!
بيان مهم من المتحدث الرسمي «المفوه» وليس «المتهته»!
(1)
ولا تزال الحملة المضللة الكاذبة مستعرة ضدنا يا قوم. ولا يزال التدليس مستمراً يا جماعة الخير. لذلك من موقعي هذا، وبصفتي المتحدث الدبلوماسي المفوه وليس «المتهته» كما يصفني الأوغاد من أهل الشر، يطيب لي أن أوضّح للرأي العام في مشارق الأرض ومغاربها هذه الأمور المهمة:
أولاً: نحن فعلاً سلّمنا معتمرين ليبيين إلى فخامة جناب حضرة الجنرال الرابض لحماية الشرق الليبي من الإرهاب المحتمل والواقعي والمفترض، إيذاناً بتحرير كامل تراب هذا البلد العزيز من كل إرهابي أثيم ومجرم عتيد.
إن هذا التسليم يا سادة ليس ورب الكعبة تسييساً للشعائر. قطع لسان من يزعم أن هذا تسييس، أو استغلال للدين لتحقيق أغراض أخرى.
الأمر ببساطة أننا ننشر الخير والجمال والرقيّ والابتسامات على وجوه العالم العربي، بالقضاء على كل إرهابي مدرج في قوائمنا، أو قوائم كل جنرال شقيق وصديق هنا وهناك.
إن هذين المعتمرين ومن يناصرهما يا قوم، هم من يستغلون الدين لأغراض سياسية. لقد كشفت معلومات أجهزة مخابراتنا المستيقظة أنهما جاءا إلى الأراضي المقدسة ليبتهلا إلى الله بالقضاء على حضرة فخامة الجنرال، وهذا بالطبع ما لا نرضى به؛ فهذا تسييس صريح للشعائر، والمفترض أن يدعُوَا الله فقط دعوات عامة غير سياسية، من قبيل زيادة عدد قنوات المنوّعات والأغاني والمسابقات، التي ننشؤها ونصرف عليها من قوت عيالنا، لننشر الأفكار المعتدلة وسط فلذات أكبادنا الشباب في عموم الأمة.
(2)
ثانياً: إن تسليم هذين المعتمرين الإرهابيين، يأتي استمراراً لدورنا التاريخي في محاربة الإرهاب أينما كان. تذكروا عمليات تخليص البشرية من الإرهابيين التي جرت في عدة ميادين وشوارع بالدول والعواصم الشقيقة على مدى السنوات الماضية، والتي نقرّ بتقديم كل الدعم لهذه العمليات، ونعترف بأننا لم نبخل عليها بحبة عرق أو «رز» واحدة، في سبيل دحر الإرهابيين، الذين خرقوا كل القواعد المستقرة في عالمنا العربي الزاهر بنا والمزدهر بأفكارنا، ووصلوا إلى الحكم عبر الديمقراطية الكافرة وارد الغرب المارق.
(3)
ثالثاً: إن دورنا في محاربة الإرهاب لم يبدأ فقط الآن يا أهل الخير، عُد بذاكرتك أيها المواطن العربي إلى الثمانينيات من القرن الماضي، ووقتها ستجد ما يسرّك. لقد جمعنا «المجاهدين» من كل ركن وزاوية وزنقة عربية، وقمنا بشحنهم إلى جبال أفغانستان لمواجهة الشيوعيين الملاحدة الروس، ومَن ناصرهم من الأفغان من أهل اليسار والعياذ بالله، بداية من ببراك كارمل وانتهاء بالمدعو محمد نجيب الله.
وهنا لن نمرّ مرور الكرام دون أن نتطرق للتقارير الإرهابية التي تعدّها القنوات الشريرة بأننا من بدأ تكوين وإنشاء الجماعات المتطرفة، وهذا لعمري كذب وافتراء، والحقيقة التي يعلمها هؤلاء تمام العلم أننا لم ننشئ جماعات متطرفة ولا يحزنون. كل الحكاية أننا قوم لا نغرد خارج السرب كما يفعل «العدو القطري»، بل إننا نساير الموضة العالمية، وقد كان تصنيف الإرهاب في الثمانينيات يشمل اليساريين والاشتراكيين بداية من خالد الذكر دانيال أورتيجا وانتهاء بالراحل فيديل كاسترو، بينما جلباب الإرهاب الآن -كما نعلم جميعاً، وحسب أحدث الصيحات العصرية- مصمم على مقاس الإسلاميين من «حماس» إلى «الإخوان»، ومن خالد مشعل إلى أردوغان، مروراً براشد الغنوشي ومحمد مرسي وصحبه.
(4)
رابعاً: نؤكد أننا على العهد ماضون في مقاطعة «العدو القطري»، والتي يسمّونها زوراً وبهتاناً بالحصار، على الرغم من أننا لم نقم بشيء سوى إغلاق الحدود البرية والبحرية والجوية، ومنعنا مرور الغذاء والدواء، أقول نؤكد أننا مستمرون في المقاطعة حتى يعرفوا أن الله حق، ويعودوا للتغريد داخل السرب المبارك.
(5)
خامساً: لا يخفى على أحد أننا نسير دائماً وفق الأعراف الدولية، ونؤمن بالمثل الشهير «اللي ما له كبير يشتري له كبير»؛ لذلك حاربنا «العدو الشيوعي» بكل إقدام قبل عدة عقود ضمن سرب كبيرتنا أيامها ماما أميركا، والآن نواجه «العدو القطري» بكل شجاعة لنكون ضمن المغردين داخل سرب كبيرينا «دحلان» و»خلفان».. والله الموفق.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.