الأربعاء 16 صفر / 16 أكتوبر 2019
08:06 ص بتوقيت الدوحة

واشنطن بوست تنشر تقريرا يوضح الآثار السلبية المترتبة على حصار قطر

متابعات

الأحد، 13 أغسطس 2017
. - أبراج الدوحة
. - أبراج الدوحة
رصدت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، في تقرير نشرته اليوم، الأحد، الآثار المتزايدة التي تسبب بها حصار قطر على الخليج والعلاقات الاجتماعية فيه، منذ 5 يونيو الماضي، وتوصلت الصحيفة من خلال مقابلات أجرتها مع صيادين ورجال أعمال وغيرهم، إلى أن "هناك تغييرات اجتماعية واسعة حصلت في المنطقة منذ ذلك التاريخ".

في الصباح الباكر تجلس مجموعة من الصيادين المتقاعدين على ميناء في دبي، يلعبون الورق ويتناولون التمور ويشربون القهوة في مجلس الميناء، وهو مكان تقليدي للقاءات. يقولون إنهم لا يكترثون للأزمة الخليجية التي عصفت بالمنطقة منذ مطلع يونيو، عندما أعلنت السعودية والإمارات والبحرين  قطع العلاقات مع قطر وفرض حصار بري وجوي على الدوحة.

وحسبما ذكر موقع العربي الجديد.."عندما تتعلق الأمور بالسياسة فإن لا علاقة لنا بالأمر". قال الإماراتي ثاني عبيد، مضيفاً أنه: "إذا عبّر كل شخص عن رأيه ستكون هناك فوضى".

عبيد (65 عاما) وسالم جمعة (70 عاما) قالا إنهما مؤمنان بقيادة المنطقة وبحكمتها في قيادة الخليج لأننا "جميعاً هنا عبارة عن عائلة". وأضاف: "الخليج هو الوطن. من السعودية وحتى رأس الخيمة (الإمارات) إلى عُمان. جميعنا إخوة وأبناء عمومة وأصدقاء". قال جمعة.

وترى الصحيفة أن النظام الاجتماعي السائد في الخليج جعل العلاقات طوال سنوات علاقات متينة، نتيجة تقارب العائلات والشيوخ، لكن حصار قطر جعل ذلك يتغير، إذ تجاوزت الأزمة خطوطاً حمراء جعلت من الأمور التي كانت ممنوعة مسموحة والعكس صحيح.

وكان من أهم هذه التقاليد، حسب التقرير، هو أن تحقير رئيس حكومة خليجية أخرى كان يقابل بالعقاب والسجن، لكن وبعد الأزمة الخليجية تغيرت هذه القواعد، إذ قامت السعودية والإمارات والبحرين بتحذير كل من يتعاطف مع قطر أو ينتقد الإجراءات التي اتخذت ضدها بالسجن والغرامة.

وجرى طرد المواطنين القطريين من ثلاث دول بعد سنوات طويلة من حرية التنقل بلا تأشيرة داخل الخليج، كذلك تم قطع المواصلات مع قطر، وأغلقت السعودية الحدود البرية، ما أثر على استيراد الأغذية.





التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.