الثلاثاء 16 رمضان / 21 مايو 2019
10:19 ص بتوقيت الدوحة

زاوية حادة

إمبراطورية «بي إن سبورتس»

إمبراطورية «بي إن سبورتس»
إمبراطورية «بي إن سبورتس»
في ظل الفضاء الواسع والمفتوح وكثرة القنوات الرياضية في الشرق الأوسط، أبت شبكة قنوات «بي إن سبورتس» إلا أن تكون في المركز الأول (لنا الصدارة دون العالمين أو القبر).
بدأت الشبكة البث في 1 نوفمبر 2003 بقناة واحدة تحت اسم «الجزيرة الرياضية»، ثم أطلقت عدة قنوات، وفي 1 يناير 2014 انطلقت إمبراطورية «بي إن سبورتس» «صاحبة الامتياز» لأفضل الدوريات الأوروبية وبطولات كأس العالم والبطولات الآسيوية في مختلف الرياضات والمنافسات، ومنذ انطلاقها وهي تغرد وحدها في سرب القنوات -وما أكثرها-، وانفردت بصدارة القنوات الرياضية على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ولم تجد لها نداً، وفي كل مرة يحاول الآخرون تقليدها أو مجاراتها تفشل محاولاتهم، ولا نعرف أهم يفشلون لقصور فني أم إن عدم القدرة على الإقناع هي ما يجعلهم في القاع، بينما «بي إن سبورتس» في القمة، ولا غرو أن تكدر (الإمبراطورية الإعلامية) صفو ومزاج القنوات المنافسة في المنطقة، كيف لا وهي تسيطر على جميع المنافسات المهمة في العالم. وأصبحت (إمبراطوريتنا) بعبعاً وكابوساً يجعلهم يهرطقون أحياناً باختلاق أكاذيب ويصدقونها هم أولاً، ثم يسعون لإقناع جمهور المشاهدين من المحيط إلى الخليج بهذه الأكاذيب، التي سرعان ما تتكشف لكل ذي بصر وبصيرة، وما تلك الأكذوبة ببعيدة عن الأذهان «شو اسمها القناة البديلة»؟، ثم وكأن إبليس نفسه قد استحى من الحيلة الأخيرة، لمن لا تغمض أعينهم بسبب بعبع «بي إن سبورتس»، فعياناً بياناً وجهاراً نهاراً نسمع بمن يروج ويهلل بالسرقة!
ما يميز إمبراطورية «بي إن سبورتس» هو تغطيتها للأحداث على مستوى كبير من الاحترافية، ولا شك أن المنافسين مطالبون باحترافية مماثلة، لأن التنافس المحتدم بين القنوات سيصب في النهاية في صالح المشاهدين
لا ضرر من المنافسة إن وجدت ولكن بالطرق القانونية و»ليش» بالسرقة والتحايل؟! فالمنافسة مفتوحة والميدان يا حميدان وهو «اللي» يحكم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

عودة سرحان

27 يوليه 2017

صفقات والناس نيام

20 يوليه 2017