الإثنين 20 شوال / 24 يونيو 2019
10:15 م بتوقيت الدوحة

بن زايد صاحب فكرة حصار الدوحة ويتلاعب بالمحاصِرين

احمد الوكيل

الأربعاء، 09 أغسطس 2017
بن زايد صاحب فكرة حصار الدوحة ويتلاعب بالمحاصِرين
بن زايد صاحب فكرة حصار الدوحة ويتلاعب بالمحاصِرين
قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية إن السعودية ذات السياسة المتشددة دينياً توائم سياستها مع الإمارات، الدولة الصغيرة ذات السياسة الليبرالية، وإن الصداقة بين ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وولي العهد السعودي محمد بن سلمان لعبت دوراً محورياً في التحول الحادث الآن في سياسة المملكة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين مطلعين في البلدين قولهم إن اللقاء الذي جمع بين بن زايد وبن سلمان في معسكر بصحراء السعودية قبل عام ونصف كان نقطة تحول في الصداقة بينهما.
وتقول «وول ستريت» إن السعودية بدأت تتخذ منحاً متشدداً في سياستها الخارجية، وبالأخص جهود الإمارات لمواجهة قطر وحصارها.
ويؤكد آندرياس كريج، مستشار سابق لحكومة قطر وخبير شؤون الخليج في كينجز كولج في لندن، أن «بن سلمان وبن زايد هما سبب هذه الأزمة الحالية في الخليج».
وأضاف كريج، أن علاقات بن سلمان كانت طيبة حتى وقت قصير مع الأسرة الحاكمة في قطر، «لكن وبسبب تباين وجهات النظر بين أبوظبي والدوحة، كان على بن سلمان أن يختار واحداً منهما فقط».
ووفقاً لعدة مسؤولين مطلعين فإن القيادة السعودية كانت منقسمة حول التعامل مع قطر.
وحذرت الصحيفة من أن التحالف المتنامي بين الرياض وأبوظبي ستكون له تداعيات بعيدة المدى على المنطقة والولايات المتحدة، فقد اتخذت إدارة الرئيس دونالد ترمب موقفاً متشدداً ضد إيران.
لكن في الوقت ذاته، فإن السياسة المتشددة التي يشكلها التحالف السعودي-الإماراتي تشكل تحديات أمام واشنطن، فقد سعت إدارة ترمب إلى حل الأزمة بين قطر ومحاصريها، خاصة أن قطر لديها أكبر قاعدة عسكرية أميركية في الشرق الأوسط تحارب منها تنظيم الدولة في سوريا والعراق.
وشرحت الصحيفة أن الإمارات تعتبر وجود حاكم للسعودية يتسم بالاعتدال أولوية أمن قومية، ذلك بسبب مكانة السعودية الدينية في العالم. وتقول «وول ستريت»، إن قيادة الإمارات رأت في بن سلمان أفضل رهان لمنع الاضطراب في السعودية، ومن ثم جاء الصعود السريع لبن سلمان للسلطة وسيطرته تقريباً على مفاصل الدولة. أما بن زايد، الحاكم الفعلي للإمارات، فقد ساهم في ترتيب زيارة ترمب للمنطقة في مايو الماضي وهو من لعب دوراً في حشد الإدارة الأميركية الجديد لصالح بن سلمان.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.