الأحد 02 صفر / 20 سبتمبر 2020
10:50 ص بتوقيت الدوحة

منظمة الصحة العالمية: 1880 حالة وفاة بمرض الكوليرا في اليمن

الدوحة - وكالات

الأربعاء، 26 يوليو 2017
. - كوليرا اليمن
. - كوليرا اليمن
قالت منظمة الصحة العالمية، إن عدد الحالات المصابة بالكوليرا تجاوزت 400 ألف حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 1880 منذ بدء تفشي الوباء في 27 أبريل الماضي.

وأضافت المنظمة في تقرير لها أنها "في الفترة من 27  أبريل إلى 25 يوليو سجلت 402 ألفا و484 حالة يشتبه في إصابتها بالكوليرا".ADVERTISINGinRead invented by Teadsوأضاف التقرير أنه تم تسجيل ألف و880 حالة وفاة جراء الوباء في الفترة نفسها، كما جاء بموقع الجزيرة.

وجاءت أرقام الوفيات المعلنة اليوم بزيادة 11 حالة وفاة، بالنسبة لأمس الثلاثاء، فيما ظلت الحالات المصابة في تزايد بمعدلها اليومي المعتاد (قرابة 6 آلاف حالة يومياً).وأشار التقرير إلى أنه تم تسجيل تلك الأرقام في 21 محافظة يمنية، وأن 296 مديرية من ضمن 333 مديرية في تلك المحافظات تم فيها تسجيل تلك الأرقام.

في السياق نفسه قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" إن نصف المصابين بالكوليرا في اليمن هم من فئة الأطفال.و"الكوليرا" مرض يسبب إسهالاً حادًا يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات إذا لم يلتق العلاج، والأطفال، الذين يعانون من سوء التغذية، وتقل أعمارهم عن 5 سنوات، معرضون بشكل خاص لخطر الإصابة بالمرض.ويشهد اليمن، منذ خريف عام 2014، حرباً بين القوات الموالية للحكومة من جهة، ومسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة، فضلًا عن تدهور حاد في اقتصاد البلد الفقيرمن جانبها أعلنت الأمم المتحدة الأربعاء أن الحرب والجوع والكوليرا خلّفت 80 بالمئة من أطفال اليمن في حاجة بائسة للمساعدة.وقال المدراء التنفيذيون لثلاث من وكالات الأمم المتحدة في بيان مشترك في أعقاب مهمة من يومين إن "نحو 80 بالمئة من أطفال اليمن بحاجة إلى مساعدة إنسانية فورية".

وتابع البيان أن "نحو مليوني طفل يمني يعانون من سوء تغذية حاد وسوء التغذية يجعلهم أكثر عرضة للكوليرا. والمرض يخلق مزيد من حالات سوء التغذية"، في ما يشكل "مزيجا خبيثا".

وزار مديرو منظمة الصحة العالمية، وبرنامج الغذاء العالمي، واليونيسف كلا من المناطق التي تسيطر عليها الحكومة وتلك التي يسيطر عليها المتمردون خلال زيارتهم التي استمرت يومين.

وقال مديرو الوكالات الثلاث إنهم شاهدوا "أطفالا بالكاد لديهم القدرة على التنفس"، بينما البنى التحتية الحيوية مخربة أو مدمرة.

وتعهد المانحون الدوليون تقديم مساعدات بقيمة  مليارين و100 مليون دولار في مؤتمر دولي في وقت سابق من هذا العام، لكن تم جمع ثلث هذا المبلغ فقط، حسب ما أعلنت الأمم المتحدة في يوليوز الحالي.





التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.