الإثنين 17 ذو الحجة / 19 أغسطس 2019
10:34 ص بتوقيت الدوحة

زخــات

لا تحطم أحلامهم

لا تحطم أحلامهم
لا تحطم أحلامهم
مستشفيات قطر بحاجة إلى ممرضات قطريات، وقد تم إجراء استبيان في 12 مدرسة، وتبين أن الكثير من الفتيات القطريات يرغبن في العمل كممرضات، ولكن الأهالي وقفوا لهن بالمرصاد، لأنها مهنة في نظرهم «لا تليق بهن»!
أفهم منظور الأهالي في بعض الأحيان، ولكن هذا لا يمنع من أن نحترم كل عمل طاهر، ونحترم أيضاً رغبة أبنائنا وطموحهم، فلا ضير من العمل كممرضة إن كانت هذه رغبتها!
يكبر الطفل وتكبر مواهبه الخاصة، ومعه يكبر حلمه باستغلال موهبته والعمل في مجالها، ولكن الكثير منهم يواجه انتقادات وسخرية تكسر ما بداخلهم من اعتزاز بهذه الموهبة، فعندما ينطق طفل في الابتدائية بأن حلمه أن يكون رساماً لأنه يحب الرسم، فيتلقى رداً: «هل جننت! ما هذا الحلم؟ وماذا ستجني من عملك هذا؟! هذا العمل لا يناسبك، فالجميع سيسخر منك!».
فينظر الطفل إلى عين القائل بحيرة، ويكتنفه الخجل، فلا تراه يلمس القلم مرة أخرى أمام أحد، ظناً منه بأن هذا سيسبب له الإحراج!!
ليس هذا أسلوباً حضارياً أبداً، فعندما نلاحظ مواهب أطفالنا منذ الصغر، علينا محاولة صقلها، ودعمهم وزيادة الثقة فيهم، وعلينا أن نحترم رغباتهم مهما كانت، ما لم تكن خاطئة، ونشجعهم على الحلم وتطبيقه، ليصبحوا أشخاصاً يفعلون وينتجون ولا يقولون فقط.
دور الآباء هو البحث عن موهبة الطفل وتنميتها وتوجيهه، ويترك له الاختيار في نهاية المطاف، أما الكلمات الجارحة والاستهانة بأعمال نظنها نحن أنها عديمة الفائدة، لن تخلق إلا السلبية، وعدم نضوج الشخصية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

الوطن والشعب

03 أكتوبر 2017

ارحموا عزيزاً ذل

11 سبتمبر 2017

هدية الله

22 أغسطس 2017

الصحة والفراغ

15 أغسطس 2017

الأم والحضانة

18 يوليه 2017

قصر في الجنة

04 يوليه 2017