الإثنين 03 صفر / 21 سبتمبر 2020
11:58 ص بتوقيت الدوحة

جابر بن ناصر المري لـ «الجزيرة»:

فيديو.. استخدام المنابر في الهجوم على قطر خلط للدين بالسياسة

محمد الفكي

السبت، 08 يوليو 2017
فيديو.. استخدام المنابر في الهجوم على قطر خلط للدين بالسياسة
فيديو.. استخدام المنابر في الهجوم على قطر خلط للدين بالسياسة
وصف الأستاذ جابر بن ناصر المري مدير تحرير «العرب» بيان دول الحصار الصادر في ساعة مبكرة من صباح أمس، بأنه محاولة لإرضاء من لم يكن راضياً عن بيان القاهرة، الذي وصفه العديد من المحللين السياسيين بأنه بيان ركيك، لا يتماشى مع اللغة التصعيدية التي تم استخدامها منذ بداية الأزمة.
وأضاف المري، في حديثه أمس لقناة الجزيرة، أن البيان الأخير يأتي محاولة لترقيع ما خلفه بيان القاهرة في نفوس مناصري الحصار ووسائل الإعلام المساندة له من أثر، وأوضح أن العديد من التقارير في الصحف الأجنبية وصفت البيان الأخير بأنه لا يحمل جديداً، كما وجهت اتهامات للذين اجتمعوا في القاهرة بأنهم لم يحترموا الوساطة الكويتية، مثلما فعلوا مع الاتصال الذي تلقوه من قبل الرئيس الأميركي ترمب.
وأرجع المري استخدام المنابر الدينية منصات للهجوم على قطر لفشل الخطاب الإعلامي لدول الحصار، مضيفاً أنهم يحاولون بذلك إيجاد طريق آخر.
وقال إن خلط الدين بالسياسة، والذي طالما اتهموا خصومهم به، سوف يشكل كارثة حقيقية، خصوصاً للأشقاء في المملكة العربية السعودية، ونبّه إلى أن الخطاب الإعلامي قد سقط بالفعل، وبالتالي يجب الحفاظ على الخطاب الديني.
وأضاف أن المرجعية الدينية الموجودة في المملكة العربية السعودية لا تمثل السعودية وحدها، بل هي مرجعية لجميع دول مجلس التعاون.
وطالب الخطباء الذين هاجموا قطر، وفقاً لخطابات معدة سلفاً، سُلمت لهم من قبل الجهات التي تدير الأزمة، بإبراز البينة، لأن المسؤولية الدينية التي يحملونها على عاتقهم تطالبهم باتباع هذا المسلك.
وأضاف أن هنالك العديد من الملفات التي يمكن مناقشتها في الداخل السعودي، ولا سيما أن دول الحصار تطرح نفسها في إطار الحرب على الإرهاب، مشيراً إلى أن هذا يتطلب منهم التطرق لمسببات الإرهاب، مثل «الفقر، والبطالة، وأزمة الإسكان»، وهي موجودة في الداخل السعودي، وأكد المري أن هذه الأمور هي التي تصنع اليأس الذي يدفع إلى الإرهاب.
وقال: إذا كان خطباء المساجد أُعطوا الضوء الأخضر للحديث عن السياسة، فمن باب أولى أن ينتقدوا زيارة اللواء أنور عشقي لإسرائيل، واستجداءه لها من أجل التطبيع، ووصفه بنيامين نتنياهو بأنه رجل شجاع، وأننا في حاجة إليه.
وختم حديثه بالقول: إذا كان خطباء المساجد لا يرون في إسرائيل دولة ترعى الإرهاب وتسفك الدماء منذ 65 عاماً فتلك مصيبة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.