الأربعاء 22 شوال / 26 يونيو 2019
08:48 م بتوقيت الدوحة

جابر الحرمي: حل الأزمة في البيت الخليجي.. والكويت قادرة على قيادة المفاوضات

الدوحة - سامح صادق

الخميس، 06 يوليه 2017
جابر الحرمي: حل الأزمة في البيت الخليجي
جابر الحرمي: حل الأزمة في البيت الخليجي
قال الإعلامي الأستاذ جابر الحرمي أن حل الأزمة الحالية بين دول الحصار ودولة قطر يكمن في البيت الخليجي وأن دولة الكويت بقيادة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح تملك القدرة على إدارة المفاوضات.

وأضاف الحرمي خلال مقابلة مع فضائية "الجزيرة" أن زيارة مساعد الأمين العام لدولة قطر تأتي بعد التأكد من أهمية الحوار كسبيل لإنهاء الأزمة الحالية التي تهدد أمن واستقرار منطقة الخليج كذلك تأكيدا على ثبات الموقف القطري الذي يرتكز على أرضية صلبة منذ اللحظة الأولى للأزمة حيث كان موقف الدوحة واضح وبعث برسائل للمجتمع الدولي مفادها الجلوس على طاولة التفاوض وحل هذة الأزمة عبر الحوار.

وأوضح الحرمي أنه ليس هناك خيارات أمام الطرف الآخر لإنهاء الأزمة حيث ظهر وزراء خارجية دول الحصار خلال المؤتمر الصحفي (الهزيل) الذي عقد أمس متفرقين ومشتتين وجاءت تصريحاتهم متضاربة ومتخبطة.. كما أن كافة دول العالم والمجتمع الدولي تدعو إلى الحوار لحل الأزمة وترى أن التفاوض والحوار المباشر الذي أطلقته قطر ودعت له منذ اللحظة الأولى هو الخيار الوحيد.

وأشار إلى أن أي تأخير في إنهاء الأزمة سيؤثر على دول الحصار أكثر من دولة قطر حيث أن موقف الدوحة يتجلى وضوحا ويأخذ تأييدا ودعما من كافة القوى والمجتمع الدولي.

وقال الحرمي أن دول الحصار لا تملك رؤية أو خطا واضحا فهم صعدوا الأزمة باتهامات ومزاعم زائفة دون دليل بجانب أن كل الدول وقفت ضدهم حتى من دعاهم إلى ارتكاب هذه "الحماقة" يدعوهم اليوم إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات وهذا هو الخيار الصحيح والسليم وسوف يتم التوصل إليه.

وكشف أن هناك إجماع دولي على وساطة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد وأن دولة الكويت جاهزة لحل هذة الأزمة بالعودة إلى حكمتها في إدارة أزمة عام 2014.. وأضاف أن الحل ليس في القاهرة ولكن في البيت الخليجي الخليجي وقطر دعمت مباردة الشيخ صباح منذ اللحظة الأولى والحل هو الحوار فكل التهديدات والتصعيد الذي قاموا به وتهديدهم دول وشركات أصبح بلا جدوى في الوقت الحاضر فالعالم تغير والشركات الكبرى لا يمكن السيطرة عليها في الوقت الحاضر فبعض منها تعادل اقتصاديات دول.

وطالب الحرمي دول الحصار بالعودة إلي البيت الخليحي والتعامل بفكر ورؤية فالكل خاسر فالحصار ليس على قطر فقط  وبالنظر إلى الاحصائيات نجد أن خسائر ميناء جبل علي من الحاويات التي كانت تأتي إلى قطر تقدر بأكثر من 100 مليون دولار خلال الفترة الماضية والخسارة ستكون أكبر بكثير من تقدير هذه الدول.


      
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.