الثلاثاء 21 شوال / 25 يونيو 2019
10:32 م بتوقيت الدوحة

فيديو.. جابر الحرمي: العلاقات «القطرية - الروسية» ممتدة وليست وليدة اللحظة

الدوحة - العرب

الأحد، 02 يوليه 2017
. - جابر الحرمي
. - جابر الحرمي
أكد الكاتب والإعلامي القطري جابر بن سالم الحرمي، على أن العلاقات القطرية الروسية علاقات ممتدة، ففيها من الاحترام الشيء الكثير، حتى وإن حدث خلاف في بعض الملفات، إلا أن القيادتين تثقان في بعضهما البعض، فروسيا تثق في قطر وحضورها في المشهد العالمي، وهو ما تجلى من تأكيد روسيا على أن الأزمة لا بد أن تحل من خلال الحوار، وليس بالمطالبات، التي أصبحت محل تندر العالم، وهو تأكيد ودعم للموقف القطري، وموسكو كانت من أولى المحطات التي حرصت قطر على زيارتها وشرح الموقف القطري لها.

ونوه خلال حلقة خاصة على تلفزيون قطر أمس السبت  إلى أن لقاء سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية،  مع سيرجيو لافروف، أظهر اتفاق الطرفين، وتفهم روسيا للموقف القطري، مشيراً إلى أن كافة الدول كان لديها تفهم واضح لموقف قطر، وهذا يرجع إلى أن الحق جلي بجانب الموقف القطري.

ولفت إلى أن عواصم العالم شهدت خلال الساعات الماضية سلسلة اتصالات بين قادة الدول، وكان محورها الأزمة الخليجية، وأهمية أن يكون هناك حل سريع، وما أتى من أنقرة أن هناك مؤشرات إيجابية لحل هذه الأزمة.

وقال إن المطالب المقدمة لاغية، وقد باتت محل استهزاء الكثيرين، وكل القيادات الفاعلة في العالم أكدت على أنها غير قابلة للتنفيذ.

وأكد على أن قطر جاهزة للتعامل مع الأزمة، وهو ما بات جلياً منذ بدايتها، فلم يحدث أي إرباك في المشهد، فلم تشهد قطر نقصاً في السلع، وأكد حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، على أهمية ألا تتأثر حياة السكان، سواء مواطنون أو مقيمون، بتداعيات الأزمة، وبيان رئاسة الوزراء كان واضحاً في هذا الشأن، فبدلاً من أن كان لدى قطر ميناء واحد تتعامل معه، بات لديها عدة موانئ في سلطنة عمان والهند وتركيا والصين، وعدد من الموانئ صارت متنفساً، وهذا دليل على العمل المؤسسي، الذي تنتهجه قطر.

وأشار إلى أن صحف دول الحصار كانت تدخل إلى قطر، حتى وقت الحصار، على الرغم مما كان فيها من إساءات لقطر، فلم يتم وقف دخول أي صحيفة إلى الدوحة، والقارئ المحلي كان يطلع عليها، لأن ثمة ثقة في القيادة والشعب القطري.

وقال الحرمي: الأشقاء لم ينزعجوا من القواعد الأجنبية الأخرى في المنطقة، فلم يبدوا انزعاجهم إلا من القاعدة التركية، لهذا البلد المسلم، أما باقي القواعد المنتشرة في السعودية وأبو ظبي والبحرين، لا أحد يتحدث عنها، والقاعدة التركية في قطر، ناتجة عن علاقات متجذرة بين البلدين، وليست وليدة الحصار.

وأكد على أنه على الرغم من التهديدات التي وجهها مسؤولون من دول الحصار لدولة قطر، إلا أنه لم يصدر من أن أي كاتب أو مسؤول قطري تهديد أو إساءة لدول الحصار.






التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.