الثلاثاء 21 شوال / 25 يونيو 2019
10:57 م بتوقيت الدوحة

عجائب اليعسوب

عجائب اليعسوب
عجائب اليعسوب
اليعسوب أحد عجائب الخلق يتحدى نظرية التطور بشدة، فهو يصدر ألوان قوس قزح المتوهجة ليخيف أعداءه.. ولديه تصميم فريد لأجنحته التي تعمل بتوافق مذهل، مع تصميم يميزه عن بقية الكائنات الشبيهة به.
في دراسة يابانية جديدة، يؤكد الباحثون أن اليعسوب يتفوق على معظم الحشرات في الرؤية! فلديه قدرة على التمييز بين 30 لوناً مختلفاً والمزج بينها، بينما الإنسان يميز ثلاثة ألوان فقط هي الأحمر والأزرق والأخضر وما ينتج عنها من مزيج ألوان مختلف، فالإنسان ثلاثي الرؤية tri-chromatic vision.. فعين الإنسان فيها بروتينات حساسة تلتقط الألوان الثلاثة وتحللها تدعى opsins أي الإنسان لديه 3 أنواع من هذه الأوبسينات.
بينما اليعسوب لديه رؤية ثلاثينية، أي عشرة أضعاف الإنسان، فهو يملك 30 نوعاً من البروتينات الحساسة أو الأوبسينات بشكل يتفوق على بقية الكائنات المعروفة من حشرات أو حيوانات. ولكن الغريب أن ظهور هذه الآلية المعقدة للرؤيا بشكل مفاجئ يربك علماء التطور، فهو يخالف كل ما يقوله التطوريون ولا يجدون له أي تفسير علمي!!
بل إن عين اليعسوب ترى الأشعة فوق البنفسجية التي لا يراها الإنسان، فهو يملك مجال رؤية أكبر من الإنسان، بل إن اليعسوب لديه قدرة على تمييز الألوان بشكل أفضل من البشر!!
إن عين اليعسوب تتحدى بل تدمر نظرية التطور، فكيف يمكن لمخلوق نشأ قبل أكثر من 150 مليون سنة أن يتفوق على مخلوقات نشأت بعد اليعسوب بعشرات الملايين من السنين. فالتطور لا يقبل مثل هذا الكائن، لأن نظرية التطور تقول بأن هناك عمليات تطور مستمرة نحو الأفضل والأكثر كفاءة والأكثر فاعلية... والواقع يؤكد أن هناك مخلوقات فعالة جداً مثل اليعسوب الذي عاش قبل 150 مليون سنة، وربما أكثر ولا زال يعيش ويتكاثر ويعمل بنفس الكفاءة، فأين التطور وأين الاصطفاء الطبيعي وأن الطفرات العشوائية التي يتحدثون عنها؟
والآن دعونا نسأل كل ملحد يعتقد أن هذا الكائن جاء نتيجة التطور العشوائي وبالمصادفة:
كيف حصل اليعسوب على هذه الآلية الهندسية المعقدة في عملية الرؤية؟، وكيف ظهرت هذه الآلية فجأة ثم اختفت؟ وما هي الطفرات التي حدثت في خلايا حشرات أخرى وأحدثت هذه التقنية البصرية الفائقة لدى اليعسوب؟ وما هي الطفرات التي حدثت بعد ذلك وأخفت هذه التقنية المذهلة؟؟؟
إن كل كائن حي على وجه الأرض له تقنية إبصار خاصة به وتختلف عن غيره من المخلوقات، ويقول علماء التطور إن اليعسوب تمكن من تطوير آلية إبصار خارقة لتساعده على الطيران والتقاط رزقه، ولكن انتظر عزيزي القارئ لحظة، مَن الذي يطوّر؟ إنه اليعسوب!! هذه الحشرة قامت بتطوير تقنية الإبصار لديها، متى وكيف وهل هذا معقول؟، طبعاً هذا هو المنطق الذي يتعامل به الملحدون للأسف! وبالتالي لن يكون هناك أي جواب عن أي سؤال إلا أن يعترفوا بأن الله تعالى خلق هذا اليعسوب خلقاً مباشراً، ولكن الله لا يخلق شيئاً عبثاً أو عشوائياً، فهو القائل سبحانه وتعالى: (وَ مَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ) [القمر: 50].. فأمر الله لا يحتاج لمليارات السنين.. وكذلك فإن قوله (كُنْ فَيَكُونُ) تحوي كل المعلومات التي يحتاجها أي مخلوق لينشأ ويتكاثر ويسبح بحمد خالقه عز وجل.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

النهار السرمدي

21 يونيو 2017

الكمأة من المنّ

20 يونيو 2017

الصيام كله خير

19 يونيو 2017

التنشيط المكاني

18 يونيو 2017