الخميس 12 شعبان / 18 أبريل 2019
11:27 م بتوقيت الدوحة

بتمويل من محسنين قطريين ويستفيد منها 3 آلاف صائم

منظمة الدعوة الإسلامية توزع سلالاً غذائية رمضانية على الفقراء بالكونغو

السبت، 24 يونيو 2017
منظمة الدعوة الإسلامية توزع سلالاً غذائية رمضانية على الفقراء بالكونغو
منظمة الدعوة الإسلامية توزع سلالاً غذائية رمضانية على الفقراء بالكونغو
بتمويل من محسنين قطريين، وزعت منظمة الدعوة الإسلامية سلالاً غذائية رمضانية للفقراء بمدينة كنيشاسا عاصمة جمهورية الكونغو، استفاد منها أكثر من 3 آلاف صائم، وذلك ضمن مشروع «سلة الصائم» أحد مشاريع إفطار الصائمين التي تنفذها المنظمة في 42 دولة إفريقية.
وقال السيد حماد عبد القادر الشيخ، المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر، إن هذه السلال احتوت على المواد الغذائية الأساسية، كالسكر والدقيق والأرز وزيت الطعام وغيرها، وأن المنظمة عبر بعثتها في «إقليم الكونغو» أوصلتها لأكثر الناس فقراً في هذه الدولة، مضيفاً أن هذه السلال إنما هي امتداد لمشروع «إفطار صائم» الذي دأبت المنظمة على تنفيذه في هذه الدولة وفي غيرها من الدول الإفريقية، مشيراً إلى أن هذا المشروع يشتمل كذلك على إقامة الموائد الرمضانية للفقراء ومحدودي الدخل والطلاب والعجزة، مؤكداً على أن المنظمة تحرص على إيصال هذه المساعدات للمستحقين لها بأسرع وقت ممكن.
وذكر الشيخ أن مشاريع المحسنين القطريين التي تم تنفيذها عبر منظمة الدعوة الإسلامية في هذا الإقليم، الذي يضم جمهورية الكونغو والكونغو الديمقراطية والغابون، لم تقتصر على هذا المشروع فحسب، بل اشتملت كذلك على العديد من المجالات الإنسانية والتنموية الأخرى، كمشاريع المياه والتعليم والصحة ورفع القدرات وتأهيل وتمكين النساء اقتصادياً، إضافة إلى مشاريع الرعاية الاجتماعية وبناء المساجد وإكرام الموتى والمشاريع الموسمية (إفطار صائم وزكاة الفطر وكسوة العيد والأضاحي).
مشيراً إلى أن هذه الدول من أفقر الدول الإفريقية، وأن الكثير من السكان يعيشون في فقر مدقع، لذا فإنهم بحاجة ماسة إلى من يقف بجانبهم ويمد لهم يد العون، خاصة في هذا الشهر الفضيل الذي تتضاعف فيه الحسنات، وتتعاظم حاجتهم للمؤسسات الإسلامية المختلفة كالمساجد والمجمعات والأوقاف ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، إضافة إلى حاجة الكثير من مناطقهم لمياه الشرب.
ويظل التعليم وخاصة التعليم الإسلامي من أكبر التحديات التي تواجه المسلمين في هذه الدول، مما يستدعي السعي الجاد لإنشاء المرافق التعليمة المختلفة ودعم العملية التعليمية بتوفير المعينات الضرورية لها، أما الجانب الصحي فيحتاج للكثير من الاهتمام، فهناك نقص كبير في المؤسسات الصحية التي تقدم الخدمات الطبية الضرورية لهؤلاء الفقراء، مهيباً بالجميع مد يد العون لشعوب هذه الدول وتوفير احتياجاتها الضرورية، لافتاً إلى أن المنظمة من خلال بعثتها هناك على أتم الاستعداد لإيصال إفطارات المحسنين للمستحقين لها، إضافة إلى تنفيذ المزيد من المشاريع الإنسانية والتنموية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.