الأحد 21 رمضان / 26 مايو 2019
06:46 م بتوقيت الدوحة

الظهير الوكراوي أحمد كحيل لـ «العرب»:

الدوري في رمضان «مستحيل»

علاء الدين قريعة

السبت، 24 يونيو 2017
الدوري في رمضان «مستحيل»
الدوري في رمضان «مستحيل»
يعتبر أحمد كحيل الشهر الفضيل فرصة لالتقاط الأنفاس بعد موسم كروي شاق وطويل، وعلى الرغم من حزنه الكبير على هبوط ناديه الوكرة إلى الدرجة الثانية في الموسم الماضي، لكنه يرى أن الأمل يكمن في الاستفادة من هذا الدرس والعودة مجدداً إلى المكان الطبيعي بين أقوياء دوري النجوم. وينظر كحيل بترقب لحلول شهر رمضان «شهر الخير والبركة والغفران»، ليعكف على ممارسة الطقوس الدينية التي لا تفارقه خارج أيام هذا الشهر، ولكن على حد قوله في رمضان يبقى لهذه الطقوس نكهة خاصة، كون رمضان أقرب الشهور إلى الله عز وجل.
«العرب» أجرت دردشة سريعة مع ظهير الكرة الوكراوية بعيداً عن أسوار الرياضة وهواجسها، واقتربت من حياته اليومية أكثر، فلنتابع كيف يقلب كحيل صفحات شهر رمضان؟

- حدثنا عن حياتك اليومية في الشهر الفضيل...
في رمضان تتغير طقوس الحياة اليومية، وشهر رمضان هو شهر التوبة والغفران، لذا يكون الحرص على عدم تفويت فرصة التقرب إلى الله، ورمضان لم تتغير طقوسه، أو عاداته، لكنه يبدو مختلفاً عند الآباء والأجداد، فهو شهر نزول القرآن على الرسول الكريم، وفيه تكثر العبادات من صلاة وصيام وقيام، وفيه أجر كبير مقارنة بالأيام العادية، وفيه تستجاب الدعوات، وتكثر حلقات الذكر وموائد إفطار الصائمين والبذل والعطاء بين المسلمين، وشهر رمضان فرصة للجميع للتسامح والتصالح مع النفس والآخر.

وما هي الأكلات المفضلة التي تفضل تواجدها على مائدة رمضان؟
- الأكلات الشعبية القطرية موعدها في رمضان، وبالنسبة لي أفضل تناول التمور والشوربة على الإفطار مع بعض الأطباق الخفيفة، ومن جهتي لا أفضل طبقاً على آخر، وبحكم حياة اللاعب لا بد من الالتزام، وعدم تناول الوجبات الدسمة التي تؤثر على حمية اللاعب، حتى وإن كان في شهر واحد ، وشهر رمضان فرصة لتقليل الوزن.

وما ذكرياتك مع رمضان؟
- لا تحضرني ذكرى محددة، لكن رمضان يرتبط بالكثير من المحطات الجميلة في ذاكرتنا، فله طعم خاص وتسوده أجواء جميلة ومميزة، خاصة مع الأهل وتبادل الزيارات بين الأقارب، والتقارب الاجتماعي مسألة مهمة بين الناس وصلة الرحم والتقليل من تأثير الهواتف الذكية على حياتنا.
والطقوس العائلية هي بالطبع لها طعم آخر في رمضان من خلال التجمع على موائد الإفطار والسحور.

وماذا عن الجوانب الدينية؟
- الصلوات هي عادة يومية ليست في رمضان فقط، كما نلتزم بأداء التراويح في رمضان، كما للقرآن مكانته في هذا الشهر الفضيل، ولا بد من استغلال كل الأوقات في هذا الشهر المبارك والاستغفار ونيل مرضاة الله.

وهل تتابع البرامج التلفزيونية في رمضان؟
- لست من متابعي البرامج أو المسلسلات نهائياً، وأفضل قضاء السهرات العائلية والجلسات بصحبة الأصدقاء على مشاهدة المسلسلات، فضلاً عن متابعة الدوريات الأوروبية وحالياً كأس القارات.

وهل تمارس الرياضة في رمضان أم إنك تحصل على استراحة لالتقاط الأنفاس؟
- شهر رمضان فرصة لالتقاط الأنفاس من عناء موسم كروي طويل، ولكن هذا لا يعني أن أتوقف عن ممارسة الرياضة طيلة شهر رمضان، وأحاول قضاء بعض الأوقات في ممارسة بعض الرياضات للمحافظة على مخزوني البدني ووزني.

إذاً الأمر يقتصر على أداء التمارين الخفيفة دون خوض أية مباريات ودية أو بطولات رمضانية..
- أفضل أداء التمارين فقط وعدم خوض أية مباريات أو بطولات رمضانية خوفاً من تلقي الإصابات التي لا تكون في الحسبان، كون الفترة التي تعقب شهر رمضان تبدأ فيها المحطة الإعدادية للموسم الجديد، وأية إصابات قد تؤثر على مرحلة الإعداد وتنعكس سلباً على درجة الجاهزية.

وما رأيك في إقامة البطولات الرمضانية؟
- البطولات الرمضانية تضفي رونقاً خاصاً على أجواء رمضان، خاصة مع تواجد النجوم القدامى ومشاركة العديد من الوجوه البارزة في كرة القدم وهي ملتقى حقيقي بينهم.

وهل أنت مع فكرة إقامة مباريات الدوري في شهر رمضان؟
- لا «مستحيل» إقامة الدوري في رمضان، ولست مع ذلك نهائياً، فشهر الصوم يؤثر على عطاء اللاعب، لا سيما مع صعوبة التأقلم وتغير الوقت، ويصبح من الصعب قيام اللاعب بمجهود بدني، كونه لا يأخذ القسط الكافي من النوم، وهو يلتزم بطقوس محددة قد تجعل أداءه خارج السيطرة.

وماذا عن مستقبلك الكروي بعد هبوط الوكرة؟
- عقدي مع الوكرة ساري المفعول حتى نهاية الموسم المقبل، وأنا أحترم هذا العقد، ونادي الوكرة بالنسبة لي يمثل الكثير والهبوط ليس نهاية العالم.

هذا يعني أنك مستمر مع الوكرة حتى لو حصلت على عروض من دوري النجوم؟
- القرار يبقى بيد إدارة نادي الوكرة في حال وصلتني العروض، هي صاحبة الحق في الاختيار ببقائي أو رحيلي.
وكلمة أخيرة..
أوجه التهنئة لكافة المسلمين بمناسبة هذا الشهر الكريم وأدعو الله أن يتقبل منا الطاعات وأن يعيده علينا في أعوام قادمة بالخير واليمن والبركة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.