الثلاثاء 14 شوال / 18 يونيو 2019
03:34 ص بتوقيت الدوحة

مرمى قلم

كواليس الميركاتو

كواليس الميركاتو
كواليس الميركاتو
دائماً في هذا التوقيت الصيفي تبدأ صفقات انتقالات اللاعبين وجذب المحترفين، وتبدأ المفاوضات مع المدربين تحضيراً لموسم كروي جديد. بين كر وفر تسعى أنديتنا لشحذ الهمم، وترصد ميزانياتها لتكون على أتم الاستعداد لموسم كروي بهدف التواجد بقوة، وألا يكون موسمها الكروي المقبل مهدداً بالخروج من «المولد بلا حمص».
أندية بدأت مبكراً، ودخلت سوق الانتقالات، وجذبت إلى صفوفها خيرة النجوم، وأندية ما زالت تسعى في الكواليس كي تحظى بصفقة من العيار الثقيل، في حين نجد بعض الأندية ما زالت «تنام في العسل» حتى طواقمها الفنية لم تعرف بعد ولم تحدد مستقبل بقائها من رحيلها، وهذا ما قد يعود بالسلب عليها، لأن زحمة الانتقالات الصيفية تتطلب الظفر بنوعية خاصة من اللاعبين المحليين والمحترفين، وقطار الوقت في الميركاتو لا يتوقف عند ناد معين، لأن بورصة الانتقالات الصيفية «تستعر» هذه الأيام، وإن لم تنجح بإبرام الصفقات المطلوبة فلن تجد ما تبحث عنه بسهولة، وعندها لا ينفع البكاء على اللبن المسكوب، لأن بعدها سوف يتسرب الندم إلى النفوس، ويكون (اللي ضرب ضرب واللي هرب هرب).
لا يهم الكم بقدر ما يهم أن تستقطب النوع القادر على خدمة الفريق، وتوظيف قدراته لخدمة المجموعة حتى أن جذب الأسماء الكبيرة قد لا يكون له دور مؤثر، وقد تكون صفقته على مبدأ (نجم شباك).
عموماً المطلوب من أنديتنا اليوم، التأني في اختياراتها، ودعم صفوفها بلاعبين ومدربين، بعيداً عن صفقات السماسرة. والمهم مصلحة النادي والفريق، والابتعاد عن التعاقدات العشوائية، والتي ظهرت بشكل واضح في الموسم الماضي في أكثر من نادٍ، فشاهدنا إصابات بالجملة في صفوف بعض المحترفين، مما شكل وجودهم عبئاً على النادي، ويبقى الأهم أن ترتقي أنديتنا إلى مستوى التنافس الآسيوي، والكل متعطش لتعود كرتنا للتواجد في واجهة البطولات الآسيوية، وإعادة الفرحة التي رسمها الزعيم السداوي قبل سنوات، لذا ساعة الصفر أوشكت أن تبدأ، ولا عزاء لمن يتأخر، ومن فاته قطار الانتقالات بالتأكيد سيكون موسمه الكروي عصيباً وعصيباً جداً.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

زامر الحي لا يطرب

19 سبتمبر 2017

طلاسم العنابي

30 مارس 2017