الجمعة 13 شعبان / 19 أبريل 2019
01:54 م بتوقيت الدوحة

المدير العام لمكتب المنظمة في قطر .. حماد الشيخ:

الشراكة مع الجمعيات الخيرية هدف استراتيجي لـ«الدعوة الإسلامية»

الدوحة - العرب

الجمعة، 23 يونيو 2017
الشراكة مع الجمعيات الخيرية هدف استراتيجي لـ«الدعوة الإسلامية»
الشراكة مع الجمعيات الخيرية هدف استراتيجي لـ«الدعوة الإسلامية»
منظمة الدعوة الإسلامية من أكثر المنظمات الإنسانية التي لديها تعاون وشراكات مع الجمعيات الخيرية والمؤسسات الإنسانية محلياً وإقليمياً وعالمياً، حيث إن الشراكة الفعالة في مجال الأعمال الإنسانية أحد أهم أهدافها الاستراتيجية، لقناعتها بأن مثل هذه الشراكات تحقق أهداف تلك المؤسسات بصورة أفضل وأسرع من العمل الفردي، وتنعكس إيجاباً على واقع المستفيدين من خدماتها.
قال السيد حماد عبد القادر الشيخ، المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر، إن التعاون والشراكة مع الجمعيات الخيرية والمؤسسات الإنسانية من صميم عمل المنظمة الاستراتيجي، وقد دعت للعمل المشترك بين مؤسسات العمل الإنساني، بل ومارسته فعلياً مع العديد من الجمعيات الخيرية والمؤسسات الإنسانية المحلية والإقليمية والعالمية، وكان لذلك أكبر الأثر في انتشار عمل المنظمة والثقة الكبيرة فيها. مضيفاً أن منظمة الدعوة الإسلامية كانت وما زالت من أكثر المنظمات الإنسانية وفاءً بالاتفاقيات المبرمة معها، وأكثر التزاماً بالأعراف والمواثيق الدولية وحقوق الإنسان.
وحول استراتيجية المنظمة للدخول في مثل هذه الشراكات، قال المدير العام لمكتب المنظمة: إن هدف المنظمة الاستراتيجي يتمثل في توفير الاحتياجات الضرورية للفقراء والمحتاجين أينما كانوا، دون النظر إلى العرق أو الدين أو الدولة، وأن أي سبيل يوصل لهذا الهدف السامي تعتبره المنظمة من صميم عملها الاستراتيجي، ومن ذلك التعاون والشراكة في تنفيذ الأعمال الإنسانية، إضافة إلى أن المنظمة لا تنظر للمؤسسات الإنسانية الأخرى كمنافس بل كشريك في خدمة الفقراء، وهي دائماً تذلل العقبات وتبسط يدها للتعاون والشراكة مع المؤسسات الأخرى في أي مجال إنساني، وفي أي رقعة جغرافية، كما أنها تنوب عن هذه المؤسسات في تنفيذ بعض الأعمال في مواقع أخرى للمنظمة فيها وجود كبير، كما هو الحال في قارة إفريقيا.
وعن شراكات المنظمة مع المؤسسات الإنسانية المحلية والإقليمية، قال: إن للمنظمة تعاوناً وشراكات مع الكثير من الجمعيات الخيرية والمؤسسات الإنسانية القطرية، كجمعية قطر الخيرية، ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني للخدمات الإنسانية (راف)، والهلال الأحمر القطري، ومؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، ومؤسسة الأصمخ الخيرية، وعيد الخيرية، وغيرها. كما للمنظمة شراكات وتعاون مع العديد من المؤسسات الإنسانية الإقليمية والعالمية، كهيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، واتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية بلبنان، والصناديق الإنسانية بمنظمة التعاون الإسلامي، والبنك الإسلامي للتنمية، والمنظمة الإسلامية للثقافة والتربية والعلوم (ايسيسكو)، وغيرها.
أما فيما يتعلق بأكثر المجالات التي هي بحاجة للتعاون والشراكة بين المؤسسات الإنسانية، فقد أوضح الشيخ أن هنالك الكثير من المجالات التي يمكن للمؤسسات الخيرية والإنسانية إقامة شراكات فعالة فيها، ومن ذلك الشراكة في المشاريع التنموية بكافة أنواعها، كمشاريع المياه، والصحة، والتعليم، ومكافحة الفقر، والأوقاف، والتنمية الاجتماعية، وغيرها، فتوجه هذه المؤسسات للتنمية يمثل العلاج الناجع لحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها المجتمعات الفقيرة. كما أن هناك الجانب الإغاثي الذي تهدف هذه المؤسسات من خلاله لتوفير الغذاء والكساء والدواء للمستحقين له، سواء في أوقات الكوارث والأزمات الإنسانية، أو في الأوضاع الطبيعية. فالشراكة بين هذه المؤسسات تساعد كثيراً على الوصول لهؤلاء المستحقين، وتنفيذ المشاريع التي يحتاجونها بأسرع وقت، وبأقل جهد وتكلفة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.