السبت 16 رجب / 23 مارس 2019
11:49 ص بتوقيت الدوحة

مشعل النعيمي أبرز نجوم قطر في سباقات الدراجات النارية:

أرفض المشاركة في البطولات خلال رمضان

205

احمد حسن

الجمعة، 23 يونيو 2017
أرفض المشاركة في البطولات خلال رمضان
أرفض المشاركة في البطولات خلال رمضان
يعد مشعل النعيمي أحد أبرز نجوم قطر في سباقات الدراجات النارية، بفضل الإنجازات والبطولات التي حققها خلال مشواره، والتي توّجها بالفوز مع فريق عنابي قوة التحمل ببطولة العالم موسمي 2008 و2009، إضافة إلى فوزه على المستوى الفردي بالمركز الثالث لبطولة أوروبا للسوبربايك، بجانب تتويجه ببطولة البحرين للسوبر بايك 2016 للموسم الثالث على التوالي.
النعيمي بدأ استعداداته مبكراً للموسم الجديد، عقب حصوله على مركز الوصيف في بطولة قطر للسوبرستوك، حيث انتهز فرصة توقف النشاط خلال شهر رمضان المبارك وكثف من تدريباته، سعياً لحصد المزيد من الألقاب، لذلك، حرصت «العرب» على لقائه، والتعرف منه عن قرب عن برنامجه التدريبي خلال الشهر المبارك.

في البداية، حدثنا عن نشاطاتك الحالية في شهر رمضان المبارك؟
- الحمد لله، أنا دائماً ما أستغل هذا الشهر الفضيل بإعداد برنامج محدد، للموازنة بين ممارسة الرياضة وأداء الطاعات والعبادات تقرباً إلى المولى عز وجل.
لذلك.. أحرص على أداء تدريباتي عقب أداء صلاة التراويح، لما يقرب من الساعتين أو الثلاث ساعات، من أجل الحفاظ على لياقتي البدنية والذهنية.

وهل تجد صعوبة في تحقيق هذ التوازن؟
- بالطبع لا، لأن هذا الأمر اعتدت عليه على مدار سنوات طويلة، وليس وليد اللحظة، لذلك.. لا أفضل المشاركة في أي بطولات خلال شهر رمضان، مهما كان حجم تلك البطولة، ولا أخفي سراً.. إنه كانت لدي مشاركة في إحدى البطولات بالولايات المتحدة الأميركية خلال الأيام الحالية، لكنني اعتذرت عن السفر.

ما هي الطقوس التي تحرص عليها في شهر رمضان؟
- صراحة.. هذا الشهر يمثل لي الكثير، فهو شهر روحانيات، تكثر فيه العبادة والطاعة والتقرب إلى الله، والتسابق إلى الخيرات، ولا أنسى أن هناك ذكريات جميلة ارتبطت بذهني مع هذا الشهر المبارك منذ أن كنت في الصغر، واستمرت حتى الآن، لذلك.. دائماً ما أواظب على أداء الصلوات في جماعة، وقراءة ما تيسر من القرآن الكريم على مدار اليوم، لا سيما في الفترتين ما قبل الإفطار، وما بعد صلاة الفجر.

هل سبق وأن قضيت هذا الشهر خارج الدوحة؟
- بالطبع، من النادر جداً أن أقضي الشهر خارج الدوحة، بسبب ارتباطي الشديد بالأجواء هنا مع الأهل والأصدقاء، وأعتقد أن الوضع سيكون مختلفاً جداً في الخارج، لا سيما في الدول الأوروبية، نظراً لغياب كافة المظاهر التي تميز رمضان، لا سيما التجمع على مائدة الإفطار والسحور. وأتذكر أنني بالفعل كنت مشاركاً مع منتخب قوة التحمل في بطولة العالم بإحدى الدول الأوروبية موسم 2011، وكان الأمر بالنسبة لي في غاية القسوة لاضطراري إلى قيادة الدراجة لمدة 8 ساعات متواصلة خلال فترة الصيام.

كيف ترى الاختلاف بين رمضان حالياً وبينه في السابق؟
- الاختلاف الحقيقي يكمن في الإحساس المعنوي به، ففي الصغر كانت كل لحظة فيه تمثل بالنسبة لنا سعادة لا يمكن وصفها، وأعتقد أن الأمر ربما يعود إلى عدم وجود مسؤوليات ملقاة على عاتقنا كما هو الحال الآن، أضف إلى ذلك تعقد الحياة كثيراً، لكن في النهاية أرى أن مرحلة الطفولة هي المرحلة الأفضل، التي يستمتع فيها الشخص بكل شيء حوله.

وما دور أسرتك الصغيرة في حياتك خلال رمضان؟
- بالتأكيد.. أنا لا أجد راحة إلا في التواجد بين أسرتي الصغيرة، المكونة من زوجتي وأبنائي، وللعلم.. أنا أعيش في منزل الوالد، لذلك.. فنحن جميعاً نتجمع دائماً على مائدتي الإفطار والسحور يومياً، وهو أمر من الصعب تكراره في الأيام العادية، بسبب ارتباطات كل فرد الحياتية.

هل تحتفل مع أبنائك بالقرنقعوه؟
- أبنائي مازالوا صغاراً، ولم يستوعبوا بعد هذه الاحتفالية، حيث إن ابنتي الكبرى تبلغ من العمر عاماً ونصف، في حين أن ابني الأصغر يبلغ 10أشهر، لكني بالتأكيد أحتفظ بذكريات جميلة عن هذا اليوم، والذي كنت أحتفل به مع الأصدقاء في الفريج، وكان يمثل يوماً استثنائياً بكافة المقاييس، وكنا ننتظره من العام للآخر على أحر من الجمر.

وهل تحرص على لقاء الأصدقاء؟
- نعم بالطبع، فالصداقة شيء مهم بالنسبة لي، ولا تقتصر صداقاتي على زملائي في مجال الدراجات النارية فقط، ولكن تمتد إلى المجالات الأخرى، وأنا صراحة.. أسعد دائماً عندما أكون وسط أصدقائي للتسامر، والاستفادة من تجارب كل فرد فينا.

ما هو مخطط نشاطك الرياضي في الموسم المقبل؟
- أستعد بقوة للموسم الجديد، سواءً بمشاركاتي المحلية، أو خوض غمار بطولات دولية، وأعني بذلك بطولة العالم للسوبرستوك، وأعتقد أنني راضٍ تماماً عمّا حققته في الموسم الحالي، بعدما احتفظت بلقب بطولة البحرين للسوبربايك، أو الحصول على مركز وصافة بطولة قطر للسوبرستوك، والتي كنت قريباً من الفوز بها، لولا تعرضي لحدث في إحدى الجولات، وخروجي من السباق، لأخسر 25 نقطة، كانت كفيلة للفوز بالبطولة، نظراً لأن منافسي تفوق على في النهاية بفارق 5 نقاط فقط.

ما هي أمنياتك في هذه الأيام المباركة؟
- أتمنى من المولى -عز وجل- أن يؤلف بين قلوب المسلمين، وأن يحفظ بلدنا وقائدنا سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يعم السلام والإخاء على ربوع جميع البلدان العربية، وأن تنقشع الغمة التي يمر بها خليجنا حالياً.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.