الثلاثاء 19 رجب / 26 مارس 2019
11:10 م بتوقيت الدوحة

«العرب» تشارك في مختلف المجالس الرمضانية

مجلس المصورين المحترفين يسعى لزيادة الأعضاء في الاتحاد الدولي

82

ولي الدين حسن

الخميس، 22 يونيو 2017
مجلس المصورين المحترفين يسعى لزيادة الأعضاء في الاتحاد الدولي
مجلس المصورين المحترفين يسعى لزيادة الأعضاء في الاتحاد الدولي
يستقبل مجلس المصورين المحترفين كل يوم، العديد من المواطنين والمقيمين الذين يعملون في مجال التصوير الضوئي في مختلف الوظائف في دولة قطر، ومن خلال حرص «العرب» على مشاركة كافة المجالس الرمضانية في الشهر الفضيل، كان لنا لقاء مع عدد من أعضاء مجلس المصورين المحترفين.
وأكدوا خلال حديثهم لـ «العرب» أن مشاركتهم في المجلس تتمثل في رصد ومتابعة أحدث ما توصل إليه العلم الحديث والتكنولوجيا في مجال التصوير، فضلاً عن مناقشة الأمور التي تخص الشأن المحلي والعالمي في ظل تصاعد وتيرة الأحداث الأخيرة.
وأشاروا إلى أن دور المجلس هام جداً في لم شمل المصورين المحترفين، خاصة بعد إغلاق الجمعية القطرية للمصورين وعدم وجود مكان يلتقون فيه، لافتين إلى أن المجلس يستقبل المصورين من المواطنين والمقيمين لمناقشة كافة السبل التي تدعم مجال التصوير، فضلاً عن المسابقات المحلية والدولية للاشتراك بها.
المصورون المحترفون
وقال عبد الرحمن العبيدان: إن شهر رمضان يعد مناسبة عزيزة وغالية على جميع المسلمين في مختلف دول العالم الإسلامي، مشيراً إلى أن الأجواء الرمضانية في دولة قطر لها طابع خاص ومميز منذ القدم، حيث تحرص كافة الأسر القطرية على إعداد المأكولات الشعبية والحلويات، وتزين المجالس لاستقبال الأصدقاء والأهل والجيران كل يوم، لتبادل الأحاديث ومناقشة أهم القضايا وتناول «الغبقة» وذلك عقب صلاة التراويح.
وأشار العبيدان إلى أن المجالس الرمضانية هي ظاهرة منذ القدم، وكان الآباء والأجداد يحرصون على زيارة بعضهم البعض لزيادة صلة الأرحام، لافتاً إلى أن مجلس كبار المصورين والمحترفين يضم عدداً من المواطنين والمقيمين والأجانب من أفضل المصورين على مستوى العالم، لزيادة العلاقات فيما بينهم وتبادل أهم الأحداث على المستوى المحلي والعالمي، خاصة في أجواء شهر رمضان الفضيل.
وأكد العبيدان على أن المجلس يستهدف المصورين المحترفين من كبار السن، خاصة أن مركز الأبداع الشبابي قد حدد سن المشاركين فيه من 20 إلى 35 عام، لافتاً إلى أن المصورين وجدوا أنفسهم في حيرة من أمرهم لعدم وجود مكان يحتضنهم، فضلاً عن مناقشة أهم المواضيع المتعلقة بمجال التصوير بكافة أنواعه.
وأوضح العبيدان أن إغلاق الجمعية القطرية للمصورين كان له تبعات ومردود سلبي عيلهم، لافتاً إلى أن دور الجمعية كبير في تأهيل المصورين للاشتراك في الاتحاد الدولي الذي تعتبر عضويته مهمة جداً للمصورين، كونه الشهادة الدولية المعترف بها من قبل كافة دول العالم بعمل المصورين وحقوقهم المالية والقانونية، خاصة في تغطية الأحداث الملتهبة مثل الحروب والنزاعات والتي يترتب عليها اعتقال البعض منهم.
وأكد العبيدان على أن دور الاتحاد الدولي أو الأوروبي هام جداً في تقديم الدعم لكافة المسابقات التي يتم تنظيمها للمصورين المحترفين، أضف إلى ذلك أن المشاركة في تلك المسابقات تسهم بشكل مباشر وإيجابي في تعزيز القدرات التنافسية للمصورين من مختلف دول العالم.
وأعرب العبيدان عن أمله في حل الخلافات الخليجية وعودة العلاقات مع الأشقاء إلى ما كانت عليه، ليكون خليجنا واحد في كافة المجالات، مشدداً على أن الحوار هو الوسيلة الوحيدة لنزع فتيل التوتر بين الدول العربية، كما أن المجتمع الخليجي عبارة عن أسرة واحدة تربطهم علاقات نسب وقرابة وتاريخ طويل من التقارب الاجتماعي والعادات والتقاليد.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.