الأحد 17 رجب / 24 مارس 2019
06:13 م بتوقيت الدوحة

قدمتها «راف» بالتعاون مع «إذاعة القرآن الكريم»

محسنون قطريون يتبرعون بتكاليف حفر 240 بئراً لفقراء إندونيسيا

87

الدوحة - العرب

الخميس، 22 يونيو 2017
محسنون قطريون يتبرعون بتكاليف حفر 240 بئراً لفقراء إندونيسيا
محسنون قطريون يتبرعون بتكاليف حفر 240 بئراً لفقراء إندونيسيا
في ختام حلقات برنامج أبواب الرحمة الرمضاني الذي تقدمه مؤسسة «راف»، بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم، والتي خصصتها لمشاريع المياه، تبرع محسنون ومحسنات من قطر الخير، بتكاليف حفر 240 بئراً للمياه لفقراء إندونيسيا.
وعرضت مؤسسة «راف» في هذه الحلقة التي قدمها الإذاعي توفيق أسامة، وشارك فيها الدكتور علي عبدالله العون، والسيد مهنا جبر النعيمي، أحد سفراء الرحمة في «راف»، مجموعة من مشاريع الآبار في إندونيسيا، تحت عنوان «كن رحمة واحفر لهم بئراً».
وقد تسابق أهل قطر الجود من عوائل وأفراد ومجالس وجروبات وشركات في التبرع لمشاريع الآبار، فساهم أحد المشاركين بعشر آبار، والعديد ساهموا بأكثر من بئر، مساهمة منهم في ثوابهم، وثواب المسلمين، وثواب ذويهم، وبعضها في ثواب أهل قطر جميعا، في صورة فريدة للتسابق في الخيرات.
والبئر الواحدة تقدم خدمات لـ 1900 فرد في إندونيسيا، وهي عبارة عن بئر مع مضخة كهربائية، وخزان سعة 1100 لتر بقاعدة خرسانية، ومكان للوضوء، مع ضمان وصيانة لمدة سنتين.
وافتتح الدكتور علي العون الحلقة، بالحديث عن أهمية سقي الماء، فقال عن سعد بن عبادة رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله إن أمي ماتت أفأتصدق عنها؟ قال: نعم، قلت: فأي الصدقة أفضل؟ قال: سقي الماء، وسئل ابن عباس ترجمان القرآن: أي الصدقة أفضل؟ فقال: الماء، ألم تروا إلى أهل النار حين استغاثوا بأهل الجنة: «أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله»، ولهذا قال القرطبي من كثرت ذنوبه فعليه بسقي الماء، مشيراً إلى أن من أفضل ما يتصدق به المرء عن أبيه هو توفير الماء بحفر بئر أو ما أشبه ذلك في الأماكن الفقيرة التي يحتاج أهلها إلى الماء.
وتابع د. العون حديثه مُذكراً بقول الله عز وجل: «فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ ۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (16) إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ».
وأضاف أن «الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار» كما أخبر النبي، صلى الله عليه وسلم: «من حفر بئر ماء لم يشرب منه كبدٌ حرَّى من جن ولا إنس، ولا طائر إلا آجره الله يوم القيامة».
وحث على اغتنام فضل العشر الأواخر من رمضان، مشيراً إلى أن هذه الأيام المباركة تضاعف فيها الحسنات: « مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ.
وتحدث الأستاذ مهنا جبر النعيمي عن المساهمة وأهميتها، وأن أسهم الخير لا خسارة فيها، وكلها بإذن الله رابحة، وأي ربح مثل الصدقة الجارية وسقي الماء، الذي اعتبره الصحابة الكرام من أعظم القربات.
ودعا المستمعين للتبرع لهذه المشاريع التي يعود نفعها على العامة بقوله «كونوا رحماء في شهر الرحمة، وأروا الله منكم خيراً، فأنتم أهل للخير» فما نقص مال من صدقة، والأيام دول، فالنفقة في الرخاء تنفعك وقت الشدة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.