الأحد 18 ذو القعدة / 21 يوليه 2019
05:54 ص بتوقيت الدوحة

حل أم مشكلة؟

حل أم مشكلة؟
حل أم مشكلة؟
المتغافلون أكثر الناس سعادة وأقل الناس مشاكل، الذي لا يحاسب من حوله على كل خطأ، يقول ربنا عز في علاه: «إن من أزواجكم وأولادكم عدواً لكم فحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم»، يقول الحسن البصري: (ما زال التغافل من فعل الكرام)، لماذا نسمح لأنفسنا بتتبع أخطاء الآخرين ونملأ حياتنا بالمشاكل مع أزواجنا وأولادنا وأهلنا ، سلفنا الصالح كانوا أساتذة في فن التغافل، يقول الإمام أحمد بن حنبل (تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل)، كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول حين يصبح وحين يمسي (اللهم إني أسالك العافية في الدنيا والآخرة ....)، ماهي العافية قال عثمان بن زائدة للإمام أحمد: العافية عشرة أجزاء تسعة منها في التغافل، فقال الإمام أحمد: العافية عشرة أجزاء كلها في التغافل، لسنا معصومين وكل ابن آدم خطاء، وعلينا أن نتغافل عن الأخطاء ما لم تجر مفسده، يقول الحبيب عليه الصلاة والسلام (يبصر أحدكم القذاة في عين أخيه وينسى الجذع في عينيه) ورحم الله الشاعر حيث يقول
إذا كنت في كل الأمور معاتبا
صديقك لم تلق الذي تعاتبه
فعش واحداً أو صل أخاك فإنه
مقارف ذنب تارة ومجانبه
إذا أنت لم تشرب مراراً على القذى
ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه
اعلم أخي الحبيب أن الكيس العاقل هو الفطن المتغافل، فلنمارس فن التغافل مع أحبابنا ومن نعيش معهم، ثم انظر ما الذي يحدث لك، سوف تسعد ويسعد من حولك.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

حل أم مشكلة؟

23 يونيو 2017

حلٌ أَمْ مشكلة؟ (27)

22 يونيو 2017

حل أم مشكلة؟ (26)

21 يونيو 2017

حل أم مشكلة؟ (25)

20 يونيو 2017

حل أم مشكلة؟

18 يونيو 2017

حل أم مشكلة؟ (22)

17 يونيو 2017