الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
12:47 ص بتوقيت الدوحة

حل أم مشكلة؟

حل أم مشكلة؟
حل أم مشكلة؟
الناس أربعة أنواع بالنسبة للغضب والرضا..
النوع الأول: سريع الغضب.. بطيء الرضا.. هذه أصعب شخصية من الممكن أن تُعاشَر أو تُصاحَب، يجعل من الحياة جحيماً لا يُطاق، مسكينة تلك المرأة التي لديها زوج من هذا النوع، أو زوج لديه زوجة غضوبة.
النوع الثاني: سريع الغضب.. سريع الرضا.. هذه الشخصية طيبة القلب، لكنه لا يستطيع التحكم في أعصابه، لذلك لما أتى رجل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال له: أوصني.. قال: «لا تغضب».. فرددها، قال: «لا تغضب»، قال الرجل: ففكرت حين قال النبي -صلى الله عليه وسلم- ما قال.. فإذا الغضب يجمع الشر كله. النوع الثالث: بطيء الغضب.. بطيء الرضا.. هذا الطيب العاقل، لكن، احذر أن تغضبه.. سوف ينفجر كالبركان، ويصعب إرضاؤه. النوع الرابع: بطيء الغضب.. سريع الرضا.. أروع شخصية من الممكن أن تتعامل معه، حكيم عاقل.. تستمتع بالجلوس والتحدث إليه، قد يخالفك ويرد عليك، ولكن قمة في الأدب.. قمة في الاحترام.. جاء أبو الدرداء إلى رسول الله -عليه الصلاة والسلام- قال: يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة، فكان جواب رسول الله: «لا تغضب، ولك الجنة»، لماذا الغضب، وما الذي يفعله بالناس؟ الغضب يعطل الفكر والعقل، يجعل الإنسان يتصرف خلال هذه الثواني المعدودة تصرف المجنون غير العاقل.. يحجب النور والرؤيا، فلا يعي الغاضب ما يفعل، ولا يتحكم في تصرفاته. اسمع هذه الحكمة من نبي الرحمة: «الشديد (القوي) الذي يملك نفسه عند الغضب».
وكذلك أوصانا عند الغضب بالسكوت، وأوصانا عند الغضب.. إن كنت قائماً فاجلس، وإن كنت جالساً فاضطجع.
تذكر دائماً «لا تغضب، ولك الجنة».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

حل أم مشكلة؟

23 يونيو 2017

حلٌ أَمْ مشكلة؟ (27)

22 يونيو 2017

حل أم مشكلة؟ (26)

21 يونيو 2017

حل أم مشكلة؟ (25)

20 يونيو 2017

حل أم مشكلة؟

19 يونيو 2017

حل أم مشكلة؟

18 يونيو 2017